عاجل

رفع العقوبات أبرز شروط صالح أمام ولد الشيخ

2016-11-04 18:35:20 ( 161891) قراءة
المشاهد - صنعاء - خاص

تشير التوقعات إلى أن زيارة المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ الأخيرة لصنعاء ستبوء بالفشل، جراء الاشتراطات التي يضعها كل من الرئيس السابق علي عبدالله صالح وجماعة الحوثي.

زيارة ولد الشيخ التي يقول مصدر مطلع لـ"المشاهد" بأنها كانت سرية، حيث كان المبعوث الأممي يود أن تكون بعيدة عن الأضواء، إلا أن وكالة "الأناضول" التركية نشرت خبر هذه الزيارة قبل وصول المبعوث الأممي إلى صنعاء، ويشير المصدر إلى أن ولد الشيخ كان يحاول أن يبتعد بالزيارة عن الطابع الرسمي وبعيداً عن الإعلام، بهدف انتزاع موافقة الحوثي وصالح، وبما يضمن له النجاح في تسويق المبادرة التي يدافع عنها بشراسة، والتي كانت الحكومة الشرعية قد رفضتها وعدلت عن قرارها بقبولها والتحفظ على بعض بنودها.

تبدو المهمة معقدة أمام ولد الشيخ، خاصة أن الرئيس السابق علي عبدالله صالح أعلن مبكراً عن موقفه من مبادرة إنهاء الحرب في اليمن، واشترط صالح في منشور له على صفحته الرسمية في "الفيسبوك" إيقاف جميع العمليات العسكرية  من قبل دول التحالف بقيادة السعودية، واصفاً هذه العمليات العسكرية بأنها تعرقل حركة الملاحة البحرية الدولية في أهم منطقة في العام "منطقة باب المندب والبحر الأحمر"، إلى جانب اشتراطه برفع الحصار وسحب القوات الأجنبية من اليمن.

وركز صالح في منشوره على أهم مطالبه والمتمثل بإلغاء قرارات العقوبات ووضع اليمن تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وهو ما يراه مراقبون أنه قرار العقوبات المفروض على صالح وأقاربه من أهم المطالب التي يسعى إلى الخلاص منها.

كما تطرق صالح في منشوره إلى استعداده للتعامل الإيجابي مع كل المبادرات حفاظا على سلامة ووحدة وأمن واستقرار اليمن وتحقيق السلام الشامل والكامل في اليمن وفي المنطقة، إلا أن المنشور لم يخلو من التهديد الذي يحاول صالح أن يرفع به معنويات أنصاره، وقال في المنشور على "الفيسبوك" إنه سيصعد عمليات قواته العسكرية ضد التحالف التي تقوده السعودية في حال استمرت قوات التحالف بعملياتها العسكرية.

ووفقاً لما نشر عن خطة الأمم المتحدة التي تقدم بها المبعوث الأممي ولد الشيخ فإن الخطة تقترح أن يسلم هادي صلاحياته إلى نائب يتم تعينه في مقابل انسحاب الحوثيين من عدد من المدن الرئيسية، وكانت وسائل إعلامية خارجية قد نقلت عن مصدر دبلوماسي في الأمم المتحدة القول إن السعودية قبلت المبادرة وشجعت هادي على التعامل معها.

الصورة إرشيفية

طباعة

التعليقات

إضافة تعليق