عاجل

قتل وانفلات أمني والمتهمون في شوارع صنعاء

2016-01-12 12:55:50 ( 651712) قراءة
صنعاء- المشاهد

مسلحون حوثيون في صنعاء


كان يسير باتجاه شارع ( الزهراوي)بمنطقة الصافية الواقعة في أمانة العاصمة قبل أن يباغته ( ثلاثة) مسلحين ويباشرونه بالضرب المبرح حد الاغماء.

أمين الحمادي خرج من المستشفى بعد يومين من الاعتداء عليه من قبل عصابة مسلحة كانوا يستقلون سيارة(حبة) رقم (37657/2) خصوصي.

يقول الحمادي :"نزلوا المسلحين من سيارتهم ، وطعنني أحدهم أربع طعنات بالجنبية في الصدر والقدم ، واليدين والأخران ضربوني بأعقاب البنادق دون أن أعرف السبب الذي دفعهم لذلك".

بعد يومين من الاعتداء بالضرب على الحمادي تم الاعتداء المسلح على الصحفي نبيل سبيع في شارع هائل ما أدى إلى اصابته برصاصتين في قدميه أسعف على إثرها إلى المستشفى الجمهوري التابع لوزارة الصحة العامة والسكان.

لم تكن هاتان الحادثتان جديدان في أمانة العاصمة ، بل سبقها حوادث مماثلة كثيرة منذ أن سيطر مسلحو جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء في 21من سبتمبر أيلول.

رصد معد التقرير(عشر) حالات تم الاعتداء عليها من قبل مجهولين خلال الأسبوع الأخير من شهر ديسمبر تشرين الأول من العام الماضي ، (سبع) حالات قتل(اثنان) منهم ضباط  بوزارة الداخلية الخاضعة لجماعة الحوثي ،والبقية مواطنين وجدت جثثهم بعد مقتلهم بساعات في أماكن متفرقة من أمانة العاصمة، واصابة ثلاث حالات.

وزارة الداخلية الخاضعة لجماعة الحوثي لم تصدر تقرير تفصيلي بعدد الحوادث الأمنية التي وقعت في محافظات الجمهورية للعام 2015 كما تفعل سنويا.

أمين الحمادي حتى لحظة كتابة التقرير في 6يناير تشرين الثاني وهو يتابع قسم شرطة ( 45 بشارع تعز) غير أن القسم لم يضبط الجناة رغم معرفة رقم السيارة التي كانوا يستقلونها.

بالمثل ظلت جريمة قتل صلاح (ملازم أول) بوزارة الداخلية مجهولة بعد أسبوع من مقتله في منطقة الجراف الغربي بأمانة العاصمة.

صلاح قتل في الأسبوع الأخير من شهر ديسمبر أيلول من العام الماضي ، ووجدت جثته صباح اليوم التالي في أحد أزقة الحي دون معرفة الجناة.

مصدر أمني بإدارة البحث الجنائي في أمانة العاصمة –فضل عدم ذكر اسمه - يرجع الانفلات الأمني الحاصل في أمانة العاصمة وعديد من المحافظات إلى انتشار السلاح الكثيف بين المواطنين على خلفية توزيعه من قبل مسلحو جماعة الحوثي على الأطفال الذين استحدثت لهم الجماعة نقاط في العاصمة والمحافظات التي تقع تحت سيطرتها.

ويقول المصدر :"توزيع السلاح بتلك الكثافة على الأطفال وراء هذه الجرائم التي لا تزال اغلبها مجهولة".

المصدر ذاته يحمل سلطة الامر الواقع في العاصمة صنعاء والمحافظات التي تقع تحت سيطرته مسؤولية الجرائم التي تحدث، كونه تدخل في عمل الامن باستحداثه لنقاط غير قادرة على ضبط الامن، أو على الأقل الإمساك بالجناة حال وقوع الجريمة حد قوله.

حاول معد التقرير التواصل مع مسؤولين في البحث الجنائي للتعليق على هذا التفلت الأمني الذي تعاني منه أمانة العاصمة والمحافظات الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي غير انهم لا يردون على المكالمات، ولم يستطع معد التقرير الدخول أيضا إلى إدارة البحث الجنائي بسبب الإجراءات التي تفرضها اللجان الشعبية التابعة لجماعة الحوثي في بوابة إدارة البحث.

جرائم قتل ،اعتداءات مسلحة على مواطنين يسيرون في الشوارع دون التفكير بما سيحدث لهم فور الخروج من منازلهم صباحا حيث لا تزال قضاياهم معلقة بسبب عجز الأجهزة الأمنية الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي من القبض على الجناة وسط اتهامات لمسلحي الجماعة أنهم وراء تلك الحوادث التي اتسع نطاقها بعد سيطرتهم على أمانة العاصمة وعدد من المحافظات.

 

 

طباعة

التعليقات

إضافة تعليق