عاجل

شماليون يبيعون ممتلاكاتهم وعقارات عدن تسجل انخفاضا

2016-01-12 09:53:08 ( 616332) قراءة
المشاهد – رضوان فارع

شاليهات سبا في  عدن


أنخفضت اسعار العقارات والأراضي في عدن بمقدار كبير رغم مرور ستة اشهر على تحرير عدن من مسلحي الحوثي وقوات الرئيس السابق علي صالح ، ولايزال أسعار العقار منخفضا مقارنة  بمثيلتها تعز التي تعيش مواجهات عسكرية، وكذلك العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيين.

ويقول بسام الحسني دلال عقارات أن الانفلات الأمني التي مرت به عدن بعد تحريرها من الحوثيين وعمليات البسط على الأراضي والمنازل والشقق من قبل مسلحين وعصابات في عدن  يعد من الأسباب الرئيسة  في انخفاض أسعار العقارات ، بالإضافة الى عمليات عرض بيع  الأراضي والمنازل من قبل ملاكها الشماليين.

ويضيف بسام ادعاء اكثر من شخص امتلاكه لعقار والتنازع عليه اثار تخوف المشترين  وعدم الاقبال على شراء  الأراضي تجنبا  للصراع مع الأطراف التي تدعي ملكيتها للأراضي ، فمثلا تشتري  قطعة ارض يظهر لك اكثر من مالك مما يضطرك لدخول في الصلح او تقاسم الأرض او المبالغ التي دفعت بدلا من صراع قد يودي بحياتك.

ويضيف دلال الأراضي لموقع المشاهد: ان كثير من المسئولين الذين كانوا يعملون ابان حكم الرئيس صالح باعوا أراضيهم واملاكهم في عدن من فلل واراضي وبأسعار مقابل أسعارها الحقيقية، وكذلك  هناك تجار  باعوا أراضيهم وهناجر واحواش كبيرة  بعد تعرضها لعمليات  النهب والبسط من قبل مجاميع مسلحة  تبسط على الأراضي في عدن.

احمد الصبري تاجر عقارات يتحدث للمشاهد ان الملاك والتجار يتصلون به للبحث عن مشترين للأراضي التي يمتلكونها وبعضها تكون تحت سيطرة مسلحين نهبوها ، فنقوم بالبحث عن الزبون ونتفق على البيع ويتم عقد الصفقة  تتوزع مبلغها بين المالك للعقار وجزء من المبلغ يتم صرفه للعصابة المسلحة مقابل تركها للعقار وتسليمة للمشتري الجديد وهكذا تدور عمليات بيع كثيرة .

وقال احمد هناك عصابات مسلحة تعمل بشكل منظم تقوم بالبسط على العقارات والأراضي  وفي حال بيع هذه العقارات تكون طرفا وشريكا في جني المال وهو ما دفع بالكثير الى امتهان هذا العمل.

ويضف احمد ان تجار يقومون بشراء الأراضي والعقارات في ظل هذا الانخفاض لبيعها في وقت لاحق على امل ارتفاع مرتقب للعقارات في عدن.

نائف البدوي من أبناء المعلا يؤكد عمليات بسط من قبل اسر واشخاص على شاليهات سبا والتي تعد مشروع استثماري بين الأوقاف واحد التجار في المعلا دكة ، كما يؤكد ان عمليات بسط تم لعمارات المؤسسة الاقتصادية الكائنة في المعلا حيث قامت كثير من العوائل على السكن في هذه العمارات بحجة ان منازلهم تعرضت للضرب في حين ان الذين منازلهم تعرضت للقصف الى اليوم بدون مأوى.

نهلة شوقي قالت : حصل عمليات بسط ونهب لمنازل أبناء عدن من قبل نازحين من عدن وخارجها، فتؤكد ان منزلها سكنه نازحون يدعون انهم بلا منزل فسلمت لهم مفاتيح بيتها في المنصورة على اتفاق لثلاثة أسابيع ويبحثون لهم عن سكن.

تضيف نهلة الى اليوم  ونحن في الشهر التاسع والنازح ويرفض  إعادة منزلي ويقول اذهبي الى الشرطة او المحكمة بل وصل به الحال لإشهار السلاح عليا من قبل أبنائه بسبب مطالبتي خروجهم من منزلي.

وقد حصلت عمليات نهب وبسط على فلل وشقق واراضي من قبل مسلحين وصل مداها الى مدن سكنية وشقق مواطنين ومؤسسات الدولة ، في المقابل قامت المقاومة الجنوبية بإعادة الكثير من الشقق والاملاك لا صحابها الأصليين بحسب مستندات  التملك، كما عملت المقاومة في عدن على تشكيل فرق ونقاط للحفاظ على أملاك المواطنين من النهب ونقلها من خارج الاحياء ،وكذلك حماية الشركات الخاصة والعامة.

 

 

 

 

طباعة

التعليقات

إضافة تعليق