عاجل

القوات الموالية للحكومة تسيطرعلى مركزالغيل بالجوف

2016-10-01 16:37:44 ( 298932) قراءة
المشاهد – متابعات :

كثفت مقاتلات التحالف الذي تقوده السعودية غاراتها العنيفة على صنعاء السبت (01-10-2016)، واستهدفت المجمع الرئاسي ومعسكر الصواريخ في منطقة فج عطان، بصورة أعادت إلى الأذهان الأسابيع الأولى من الحرب؛ حيث كانت طائرات التحالف تقصف مواقع في المدينة ومحيطها على مدار الساعة مخلفة أعدادا من القتلى ودمارا كبيرين وأجواء من الرعب اضطرت المدارس معها إلى إغلاق أبوابها أمام الطلاب.

و أعلنت القوات الموالية للحكومة السيطرة تمكنت قرية الغيل مركز مديرية الغيل التي تحمل نفس الاسم في محافظة الجوف بعد عملية كبيرة هدفت الى استعادة المديرية من يد المسلحين الحوثيين وقوات الرئيس السابق

وفيما قال الحوثيون انهم قتلوا ثلاثين من القوات الحكومية في مواجهات مديرية نهم شرق صنعاء. ذكر مصدر عسكري لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، بأن" الجيش والمقاومة " مسنودين بطائرات التحالف العربي شنوا صباحا هجوماً على مواقع الحوثيين في قرية الغيل مركز المديرية وان الهجوم أسفر عن تحرير القرية وسقوط   عدد من القتلى والجرحى

وأشار الى أنهم غنموا معدات عسكرية، بينها أسلحة متوسطة وخفيفة ،وذخائر متنوعة.

 مقاتل من مقاومة الجوف يطل من احد المباني  بعد سيطرة القوات الموالية للحكومة على قرية الغيل

ووفق مصادر محلية، فإن القوات الحكومية تخطط للتقدم نحو محافظتي عمران وصنعاء عبر سيطرتها على ما تبقى من مواقع في محافظة الجوف؛ لأن ذلك سيجعلها أيضا تقترب من محافظة صعدة المجاورة، التي شهدت ميلاد حركة الحوثيين، ويوجد فيها زعيمهم عبد الملك الحوثي.

خلاف بين ولد الشيخ والإدارة الامريكية

تحدثت مصادر سعودية عن خلافات بين إسماعيل ولد الشيخ أحمد والإدارة الامريكية حول أولويات الحل السياسي المرتقب في اليمن.

و تنتظر الأوساط اليمنية الإعلان عن بدء الهدنة المؤقتة والدخول في ترتيبات وقف إطلاق النار تمهيدا لجولة نهائية من محادثات السلام، وذكرت الصحف السعودية أن الجولة الحالية للمبعوث الدولي الخاص باليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد تأتي وسط خلافات مع الخارجية الأمريكية حول ترتيب أولويات الحل السياسي المنتظر: هل يبدأ بتشكيل حكومة من الأطراف كافة؟ أم بالانسحاب وتسليم الأسلحة؟

ووفقا لما ذكرته هذه المصادر، فإن الجانب الأمريكي متمسك برؤيته الداعية إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية مع الحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح، والاتفاق على طرف ثالث يتولى مهمة الإشراف على الانسحاب من المدن واستلام الأسلحة الثقيلة. وهي وجهة نظر تقترب كثيراً من المقترحات التي طرحها المفاوضون عن جماعة "أنصار الله" وحزب الرئيس السابق خلال محادثات الكويت التي انتهت مطلع الشهر الماضي؛ فيما تتمسك الرياض والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا بضرورة أن يكون الانسحاب وتسليم الأسلحة مقدما على تشكيل الحكومة. وتقول المصادر السعودية أن ولد الشيخ أحمد يتبنى هذه الرؤية أيضا.

ووفقا لمصادر سياسية، فإن المقترحات الجديدة التي يحملها ولد الشيخ أحمد تنص على أن يكون هناك اتفاق شامل سياسي وعسكري وأمني؛ لكن الاتفاق مرفق بجدول زمني ينص على أن يبدأ المسلحون الحوثيون بالانسحاب من العاصمة قبل تشكيل الحكومة والاتفاق على قوة محايدة تتولى استلام المدينة وتأمينها، حتى تتمكن حكومة الوحدة الوطنية من العودة إليها لممارسة مهماتها وتسلُّم الأسلحة الثقيلة، ليعقب ذلك الانسحاب من بقية المدن.

RT _  محمد الأحمد

طباعة

التعليقات

إضافة تعليق