عاجل

جامعة تعز من ساحة قتال الى مواصلة الدراسة

2016-10-01 10:29:46 ( 288945) قراءة
تعز - المشاهد - ابوضياء

 احد معامل جامعة تعز بعد  ان كانت  مسرحا للمواجهات - المشاهد

كانت جامعة تعز من اوائل المؤسسات التي اغلقت ابوبها فبعض كلياتها كانت ساحة للحرب بسبب الموقع وبعضها تحولت الى مواقع عسكرية لمقاتلي الحوثي وقوات الرئيس السابق علي صالح ، الامر الذي فوت الفرصة على الطلبة والطالبات من مواصلة الدراسة وهام بعضهم بين جامعات صنعاء وعدن واب والأغلبية  لزموا منازلهم .

عمادة كلية الطب انتقلت الى محافظة اب وقررت فتح كورس تكميلي لطلبتها في جامعة اب التي لا يوجد بها كلية للطب، وبعض الطلبة ممن لديهم امكانيات انتقلوا الى اب اما الطالبات كانت عوائق الانتقال كثيرة  فبعضهن وخاصة الساكنات في مدينة تعز التحقن  بالدراسة في المدينة .

وتقول الطالبة مها عن الدراسة في تعز " كنا ننتقل من موقع الى آخر حسب توافر الامن حيث ان المستشفى التعليمي  الثورة العام كان يتعرض للقصف ونحن  بداخله".

الكليات الاخرى في جامعة تعز اُغلقت ابوابها نهائيا وقلة من الطلبة والطالبات انتقلوا الى جامعات صنعاء.

ويقول الطالب وضاح " حرمنا من الدراسة بينما زملاؤنا في بقية الجامعات يدرسون بشكل طبيعي فمن يتحمل مسؤلية حرماننا من اكمال التعليم الجامعي وكيف يمكن تعويضنا عن تلك الفترة الزمنية المحسوبة من اعمارنا ويضيف ان الكل تخلى عنا في الجامعة ولم يكلفوا انفسهم عناء البحث عن حلول لهذه القضية".

وعن امكانية استئناف الدراسة هذا العام  اوضح نائب رئيس الجامعة لشؤن الطلاب الدكتور مهيوب البحيري ان الدراسة ستستأنف حيث والإجراءات مستمرة حيث تم فتح التنسيق الالكتروني في جامعة تعز وتم اختبار القبول والمفاضلة في كلية الطب والعلوم الصحية واعلان النتائج وأسماء الطلبة المقبولين لجميع الاقسام في الكلية، وكذا كلية الهندسة تم التنسيق .

واضاف البحيري " ان البنية التحتية في الجامعة تضررت جراء الحرب المباني والاجهزة والمعدات والمعامل، وسنعمل على اعادة الحياة الجامعية والدراسة والعمل على تجاوز الصعوبات"

قاعات دراسية  يظهر فيها اثار الحرب - المشاهد

من جهته قال استاذ الاقتصاد بالجامعة الدكتور محمد القحطاني ان هناك اشكالات كثيرة ستواجه استئناف الدراسة بالجامعة في مقدمتها نزوح الكثير من اعضاء هيئة التدريس خارج تعز بسبب الحرب وتعرض مناطق سكنهم للقصف المستمر وبعضهم لديهم مواقف سياسية فآثروا البقاء في مناطق النزوح.

واضاف القحطاني" هناك اشكالية خاصة بالموازنة التشغيلية للجامعة وكلياتها المختلفة ، على سبيل المثال تم تأجيل امتحانات القبول في بعض الكليات لأن الرسوم التي يدفعها الطلاب عن طريق مصرف الكريمي تورد مباشرة للبنك المركزي وهي مخصصة لعملية امتحانات القبول والمفاضلة ، فتم حجزها ومن ثم تأجيل اجراءات.

من جهته اشار الدكتور عبده محمد الكليبي ان الدراسة في الجامعة ينبغي ان تستأنف ولا مبرر لاستمرار اغلاقها خاصة بعد تحريرها من الجماعات المسلحة ، هناك مطالبات من اولياء الامور بفتح الجامعة.

وحمل الكليبي قيادة الجامعة وبعض قيادات الكليات مسئولية وقال "  ينبغي ان تعود فورا  وعدم التذرع باعذار لم تعد موجودة والتي بسببها شتتوا الطلبة بين عدة محافظات وكلفوهم مالايطيقون"

واضاف الكليبي " هناك اهداف سياسية وراء عدم تهيئة الجامعة للدراسة من حيث تواجد القيادات الادارية والتعليمية ومن حيث عدم اجراء عمليات الصيانة للكليات والاجهزة المختلفة دون مراعاة للقواعد الاخلاقية وفي مقدمتها مراعاة مصلحة الطلبة والطالبات التي اضحت مجالا للمزايدة السياسية.

اما فيما يتعلق بالتعليم الجامعي في الجامعات الاهلية هناك اعلانات بفتح باب التسجيل وبخاصة في جامعة الحكمة فرع تعز حيث شرعت بفتح باب القبول في مختلف كلياتها  مع الاخذ في الاعتبار ان الاشكالات التي تواجه الدراسة في الجامعات الاهلية تختلف عنا هو الحال في الجامعات الحكومية وميزانيتها لاتخضع لاجراءات الجامعات الحكومية  وهو العائق الاكبر الذي يواجه الجامعات الحكومية.

ايضا بعض الجامعات لاتزال مبانيها تقع في المناطق التي لازالت تحت سيطرة الجماعات المسلحة التابعة للحوثيين وانصار الرئيس السابق ولم نستطيع التواصل مع الجامعات الاهلبة الاخرى  ولكن لا توجد اي اعلانات بفتح باب التسحيل كما جرت العادة عبر اللوحات الاعلانية في الشوارع وغيرها من التجمعات.

المهندس رشاد سيف الاكحلي وكيل المحافظة قال ان العملية التعليمية في الجامعة ستبدأ هذا العام وسيتم قهر الظروف التي تحول دون ذلك.

وأضاف الاكحلي " هناك اشكاليات  نتيجة للحرب التي اثرت على الجامعة وعلى البنى التحتية سوف يتم التغلب عليها".

طباعة

التعليقات

إضافة تعليق