عاجل

اشتباكات بين قوات سعودية وقوات يمنية على الحدود

2016-09-15 23:11:17 ( 324263) قراءة
المشاهد - متابعات :

هاجمت قوات موالية لجماعة الحوثي في اليمن قوات سعودية عبر الحدود في محافظة جازان بجنوب المملكة يوم الخميس حيث أعلن الجانبان انتصارهما في المناوشات وأصدرا أرقاما متضاربة عن أعداد القتلى والمصابين.

وقالت مصادر في التحالف الذي تقوده السعودية إن القوات السعودية في منطقة جبل الدخان صدت هجوما من قوات الحرس الجمهوري اليمنية الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح وقتلت نحو 25 وأصابت 30 آخرين.

قوات سعودية  على الحدود مع اليمن - انترنت
وفي العاصمة اليمنية صنعاء قال مسؤول حوثي إن الاشتباكات أسفرت عن استيلاء الحوثيين على الجبل ومنطقة تدعى الرميح وأضاف أن قائد قوة سعودية للتدخل السريع قتل في المعارك.

وصالح حليف لقوات جماعة الحوثي المدعومة من إيران والتي يحاربها التحالف الذي تقوده السعودية منذ مارس آذار 2015 لمحاولة إعادة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى السلطة. وتسبب الصراع في مقتل أكثر من عشرة آلاف شخص وتشريد أكثر من ثلاثة ملايين وفقا لتقديرات الأمم المتحدة.

هذه التطورات أتت متزامنة مع تقديم السعودية شكوى إلى مجلس الأمن الدولي ضد الهجمات التي يشنها الحوثيون وقوات الرئيس السابق على المناطق الحدودية ومطالبتها مجلس الأمن التدخل ووضع حد لهذه الهجمات ومنع إيران من تهريب الأسلحة إلى الحوثيين في اليمن،.

ومع تصعيد المقاتلين التابعين لجماعة أنصار الله والقوات التابعة للرئيس السابق لهجماتهم على مواقع داخل الأراضي السعودية وإطلاق صواريخ بالستية على قواعد عسكرية في العمق السعودي رفض هؤلاء طلبا للمبعوث الدولي الخاص باليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد لوقف القتال في الشريط الحدودي لمدة 72 ساعة وتمسكوا بمطلب وقف شامل لإطلاق النار في كافة جبهات القتال داخل اليمن وفي الشريط الحدودي مع السعودية، ووفق مصادر في الجماعة فإن اللجوء إلى تصعيد العمليات العسكرية عند الحدود مع السعودية هو إرغام الرياض التي تدعم حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي على القبول بمقترحات منصفة لتسوية سياسية بدلا عن الشروط التي طرحت في محادثات الكويت واعتبرتها الجماعة إملاءات.

من جهته اعتبر سفير المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة، عبدالله المعلمي، أن بلاده ضحية لما أسماها جرائم واعتداءات ميليشيات الحوثي وصالح، بما فيها قصف بالقذائف والصواريخ الباليستية، ما تسبب بخسائر في الأرواح والممتلكات ودمار في البنية التحتية وأضرار لحقت بالمستشفيات والمدارس.

المعلمي وفي رسالة إلى مجلس الأمن قال إن الاعتداءات على مدن سعودية حدودية تمت باستخدام صواريخ وقذائف إيرانية الصنع. واعتبر أن تزويد الانقلابيين بالأسلحة والذخائر الإيرانية يشكل خرقا للقرار 2216. وطلب من المجلس وضع حد لتهريب الأسلحة الإيرانية للميليشيات في اليمن ما يشكل خرقاً للقرار 2216، واتخاذ خطوات ضد انتهاكات الميليشيات للقرارات الأممية المتعلقة باليمن.

وفي رسالة موجهة إلى نيوزيلندا التي تسلمت رئاسة مجلس الأمن ذكّر المعلمي في رسالته بشحنات الأسلحة الإيرانية غير القانونية التي تم اعتراضها أكثر من مرة. كما اعتبر تهريب الأسلحة الإيرانية لا يعتبر خرقا للقوانين الدولية فحسب، بل يهدد سلامة وأمن السعودية واليمن والمنطقة.

المصدر – رويترز – RT

طباعة

التعليقات

إضافة تعليق