عاجل

العيد في مستشفيات الحكومة اليمنية

2016-09-12 18:26:15 ( 326343) قراءة
المشاهد – خاص :

 (ع. ا) 60عاما بقي قرابة 9 ساعات مرميا  في  قسم الطوارئ بمستشفى الجمهورية بعدن في يوم العيد ،وقد يخطف الموت حياته  قبل قدوم اطباء لتشخيص حالته.

ترفع المستشفيات الحكومية امام بواباتها في اليوم المبارك بوجه المرضى لوحة  فيما يبدو تقول  لزوارها في أيام العيد " اتجه  إجباريا الى مستشفى خاص ".

 في الساعات الاولى من اليوم المبارك قررت اسرة  (ع. ا) نقله الى المستشفى الحكومي في المدينة  وعند وصلولهم الى المستشفى كان عدد من الاطباء المستجدون في العمل يطلبون منهم  نقله الى احدى المستشفيات الخاصة .

يتحدث احد اقارب الحاج (ع. ا) لــ "المشاهد" : بقينا ننتظر  قدوم الاطباء لتشخيص الحالة وولم نجد طبيب وكثير من العاملين في القسم مستجدون ومنذ الساعة الواحدة حتى العاشرة من صباح اليوم بقي الاطباء الشباب يتجولون حولنا وابلغونا قبل قليل انه يعاني من جلطة  وانه  دخل في وضع صحي حرج يتطلب نقله الى غرفة العناية المركزة .


هيئة مستشفى الجمهوري في عدن يوم العيد - المشاهد


في قسم الطوارئ بالمستشفى الجمهورية بعدن ثمة موت مجاني يوزع للوافدين اليه وسط غياب للمسئولين الحكوميين .

 7 مرضى  يقبعون في وضع سيئ على اسرة قسم الرقود بالمشفى الرئيس بالمدينة اغلبهم من كبار السن وفقراء لا يملكون ثمن العلاج ، يكتفي الاطباء والممرضات الشباب بمنحهم  قليل من الاكسجين لإبقائهم على قيد الحياة .

 يتجه كثير من المرضى الى المستشفيات الخاصة، الفئات الفقيرة والموظفون الحكوميون والمهمشون يلجئون اضطراريا الى المستشفيات الحكومية.

احدى الطبيبات المستجدات في قسم الطوارئ طلبت مني قلم لكتابة روشته طبية كانت تلبس(اوفر كوت) عليه شعار احدى المستشفيات الخاصة .

تبدوا البوابة الرئيسية للمستشفى الذي بني قبل اكثر من 60 عاما مغلقة ويتوزع اقارب عدد من الجرحى والمرضى على ارصفة البوابة الرئيسية .

يقول لــ "المشاهد " اقارب 4 مصابين  بتفجير انتحاري وقع قبل ايام في مديرية مؤدية "ان المستشفى يعاني من غياب الكادر الطبي وان اقاربهم عرضة لانتكاسات بسبب غياب الاختصاصيين،  وان الكادر المناوب في العيد متدربون ولا يمتلكون خبرات للتعامل مع اوضاع كثير من المرضى والجرحى" .

مستشفى 22 مايو الذي جرى تغيير تسميته الى مستشفى خليفة بن زايد اعقاب سيطرة القوات الموالية للشرعية على المدينة بدعم من التحالف العربي هو الاخر لا يوجد فيه سوى طبيبتان واخر في قسم المختبر الى جانب حراسات المبنى .

 المشاهد توجهت بسؤال عن الحالات التي وصلت الى المستشفى يوم العيد وجدوى وجود مستشفى بدون خدمات .

تقول احدى الطبيبات المناوبات في المشفى لــ "المشاهد" ان العمل يقتصر لتقديم الاسعافات الاولية وان اقسام الاشعة والاجهزة الاخرى في اجازة .

تتحدث الطبيبة التي يبدوا انها مستجدة في العمل" ان قسم المختبر يعمل فيه شخص مناوب فقط ، ويقتصر دوره على بعض الفحوصات وانه من الصعوبة بمكان تقديم خدمات دون وجود للاستشاريين والمتخصصين الذين يمضون اوقاتهم في إجازة,

تضيف" والحالات الحرجة التي قد تصل الى المستشفى يتم تحويلها الى مستشفى الجمهورية  للتعامل معها.

طباعة

التعليقات

إضافة تعليق