عاجل

لاجئات يمنيات يتعرضنَ الى التحرش من دبلوماسيين

2016-01-09 12:02:00 ( 662046) قراءة
عدن – رضوان فارع

 2700 لاجئ من اليمنيين بحسب إحصائية(  U.N.A) الأمم  المتحدة يعيشون في مخيم أبوخ  بجيبوتي ، مخيم غير صالح للعيش في شتاء تنتشر فيه الأوبئة، فبعض العوائل تتسول في المحلات التجارية والشوارع وبعض النساء يتعرضن للابتزاز والتحرش الجنسي من ممثلين البعثة الدبلوماسية اليمنية في جيبوتي.

وشكا اللاجئون من سوء تعامل السفارة معهم واهانة السفير اليمني حمود العديني لهم امام البعثات والمنظمات الدولية حيث وصل تعسف وتهكم بعض المسئولين اليمنيين على اللاجئين بالسب والابتزاز والمساومة بالشرف.

 وتقول هـ- س : ان مسئولاً في سفارة اليمن بجيبوتي ساومها بشرفها مقابل مساعدتها في الخروج من جيبوتي  الى احدى الدول العربية.

 وأضافت هـ - س : كثير من اليمنيات تعرضن الى الابتزاز من بعض الدبلوماسيين اليمنيين في السفارة اليمنية في جيبوتي وأكدت انهن يعيشن أوضاع صعبة مما اضطر بعضهن الى التسول.

السفير حمود العديني

ويعيش اللاجئين اليمنيين في جيبوتي أوضاع إنسانية صعبة نقص في الدواء والغذاء والمستلزمات الأساسية، والاسر التي كانت تدفع ايجار مساكنها منظمات أعلنت هذا الشهر افلاسها وعدم قدرتها على مواصلة الدفع.

وقال رضوان الأثوري مندوب شبكة انقاذ للإغاثة في جيبوتي : ان اليمنيين في جيبوتي عاجزين عن العودة الى اليمن بسبب القيود المفروضة عليهم من قبل  السلطات الجيبوتية على المخيم ويعيشون أوضاع صعبة حيث لا يسمح لهم مغادرة المخيم الى المدينة المجاورة.

ويضيف الأثوري ان اللاجئين يشتكون دوما من سوء التغذية وانعدام الدواء، وفي الحالات الحرجة يتم علاج الامراض في مستشفى المدينة الحكومي القريب من المخيم والذي لا يمتلك إمكانيات تمكنه من علاج كل الحالات ويتم السماح لبعض الحالات الحرجة وعند الضرورة القصوى للانتقال الى مستشفى الرحمة في العاصمة .

وقال الاثوري ان توزيع المساعدات على اللاجئين تتولاه منظمة جيبوتية مكلفه من الحكومة الجيبوتية ولا تسمح لأي جهة أخرى بتوزيع مواد اغاثية الا في النادر يسمحون لمنظمات وتجار يمنيين.

وطالب اللاجئون اليمينيون السفارة اليمنية بالقيام بدورها المطلوب وصون كرامة اللاجئ  كأقل مطلب إنساني فوضع اللاجئين في حكم المعتقل ممنوعين من الخروج والدخول، وطالبو بتوفير المسكن والمخيم الذي يليق بهم كبشر والغذاء الكافي والدواء وحرية التنقل.

كما طالبو بتسهيل إجراءات معاملة السفر في السفارات العربية  والأجنبية للعابرين اليمنيين عبر جيبوتي القاصدين الهجرة للعلاج والدراسة والعمل والذي فرضت عليهم السلطات الجيبوتية ان يتحولون الى لاجئين ومنعتهم من مواصلة رحلاتهم الا بعد الإقامة في مخيم اللاجئين ومنعتم من الوصول الى العاصمة لاستكمال معاملاتهم في السفارات لمواصلة هجرتهم.

وقال رضوان الأثوري ان العابرين الى ميناء ابوخ يرغمون على النزول الى المخيم  حيث يتم إضافتهم الى كشف اللاجئين لغرض استثمار اكبر كم عدد من اللاجئين القادمين من بلدان الحروب لرفع الاعتماد المالي للقائمين في U.N.A  الأمم المتحدة.

ووقعت حالات وفاة في المخيم جراء الحرارة  بحسب شهادة شهود عيان في المخيم حيث توفي ثلاثة اشخاص أحدهم طفل في مخيم أوبوخ نتيجة ارتفاع دراجة الحرارة خلال الصيف الماضي ويعاني الكثير منهم من امراض وانتشار الحميات بين اللاجئين.

مرضى عابرون يرغمون على التحول الى لاجئين

في ظل اغلاق المطارات وشحة رحلات الطيران وحصرها باليمنية كنتيجة الحرب الواقعة في اليمن يضطر كثير من اليمنيين الى السفر بحرا عبر جيبوتي فيرغمون على دخول المخيم ولا يتم نقلهم الى العاصمة الا بعد أسبوع او أسبوعين وقد تطول الى شهرين واغلب حالات المرضى لا تحتمل الانتظار.

يقول أسعد التميمي أنه  انتقل من ميناء المخاء الى جيبوتي بغرض العلاج في الهند حيث وجد نفسه لاجئ في مخيم ابوخ وبعد معاناة تمكن من الانتقال الى جيبوتي  مما اضطره الى دفع رشاوى من اجل مغادرة جيبوتي الى الهند للعلاج.

واكد رضوان الأثواري ان السلطات الجيبوتية  ترغم السفن القادمة من اليمن الى الوصول الى ميناء ابوخ تعسفاً من البداية لغرض إملاء معسكر اللاجئين حيث بإمكان السفينة ان تصل الى ميناء جيبوتي العاصمة مباشرة.

وأضاف الأثوري ان تعامل السلطات الجيبوتية مع اللاجئين اليمنين والمنظمات اليمنية سيئ جدا حيث تم فرض إحدى المنظمات الجيبوتية من قبل السلطات الجيبوتية على توزيع الإغاثة  للاجئين حيث تتحكم هذا المنظمة بكل شيء وتتسلط على الجميع .

وطالب اللاجئين اليمنيين الرئيس هادي بإعادتهم الى عدن وفتح مخيم يليق بهم كحد ادنى لحقوقهم الإنساني كبشر ويمنيين وتوفير الغذاء والدواء كأبسط سبل الحياة الى حين تحرير تعز.

كما طالبت بعض المنظمات اليمنية العاملة في مخيم اللاجئين اليمنيين في جيبوتي بإعادة اللاجئين  على حساب الحكومة اليمنية او مركز الملك سلمان للإغاثة الى عدن وفتح مخيم يليق بهم كيمنيين ويستع لهم.

حيث أكد الأثوري ان المنظمات اليمنية والجمعيات الخيرية ومركز سلمان قادرون على اعالة  اللاجئين اليمنيين في حال اعادتهم من جيبوتي وفتح مخيم لهم في عدن وفي حال اعتمد ملفهم من قبل مركز الملك سلمان الاغاثي.

وأشاد اللاجئون بدور التجار اليمنيين في جيبوتي لما قدموه من خدمات شملت الادوية  والغذاء ودفع ايجار مساكن اللاجئين وتوظيف بعضهم وتوزيع ملابس وفراش للمخيمات والمساكن كما تكفل التجار اليمنيين ببعض تذاكر السفر للمسافرين المتعسرين من اليمنيين.

يذكر ان عملية تنقل اليمنيين الى جيبوتي تتم من ميناء عدن وميناء المخاء مسبقاً، وحاليا عبر ميناء في (زعيمات ) سفن مخصصة لنقل  العلف والبهائم والتهريب، ومعظم اللاجئين في جيبوتي من محافظة تعز التي تعيش مواجهات منذ تسعة اشهر.

 

 

طباعة

التعليقات

إضافة تعليق