عاجل

تعز.. صراع لفرض سيادة الدولة

2016-09-04 20:09:35 ( 324232) قراءة
المشاهد - خاص

وقفة احتجاجية اليوم في تعز دعما لاعادة فرض مؤسسات الدولة - تصوير رضوان الحاشدي

للمرة الثانية يُحاصر محافظ تعز علي المعمري المُعين من الرئيس هادي من قبل افراد ينتمون الى المقاومة مطالبين برواتبهم بحسب شهود عيان ويتبعون افراد اللواء 22 ميكا بقيادة العميد صادق سرحان وتدخلت فصائل المقاومة وعززت حماية المحافظ بأطقم من قبل لواء الصعاليك والمقاومة الشعبية وكتائب حسم وتم انهاء الحصار المفروض على المحافظ .

لاتزال المواجهات محتدمة في جبهات متعددة من تعز بين فصائل المقاومة والجيش الموالي للشرعية ومقاتلي الحوثي وقوات صالح ، فيما الخلاف مستمر بين بعض فصائل المقاومة وقيادة المحافظة في وسط المدينة وانهالت الانتقادات من الناشطين والصحافيين على جميع الأطراف، ودعوهم الى العمل على إعادة تأهيل مؤسسات الدولة وتحرير تعز بعيدا عن الخلافات.

وقال عبدالحليم صبر " ناشط في تعز " اضحت المشاكل الداخلية والإخفاقات التي تُفتعل ويرتكبها الكثير من المحسوبين على المقاومة مقلقه وطريق يقودنا جميعاً إلى المجهول ..غير أن الذي حملوا البندقية دون الوعى من الطبيعي أن نجدهم بالصفوف الأولى في جبهة الخذلان .

وقال صبر "اللواء 22 ميكا / الجيش " الذي اختلف مع المحافظ بقيادة العميد صادق سرحان " جزء من الدولة ويتبع شرعية هادى، والسلطة المحلية ممثلة بالمحافظ جزء من السلطة، وما بينمها عارف جامل الذي ينتمي للسلطة كـ وكيل المحافظة و نائب رئيس مجلس تنسيق المقاومة كـ جزء من الشرعية و الذي جميعهم ينتمون للهدف الذي خرجت تعز من أجله.

نساء يرفعن لافتات دعما للسطلة المحلية في وقفة احتجاجية اليوم بتعز - تصوير رضوان الحاشدي

 وأضاف صبر "إي سلوكيات تأتي من خارج إطارهذا الهدف الذي اجتمعت عليه تعز، بالتأكيد لم يعد إلا إمتداد لتلك المليشيات التي أنقلبت عن الدولة" .

فيما دون الكاتب فاروق حيدرة على صفحته منتقداً المحافظة المعمري لست أدري لماذا لا أثق بالمحافظ المعمري، ربما أنه يمثل شرعية الزيف والخذلانات ، ويقوم بلعب دورها في أوساط فصائل المقاومة .

وقال فاروق " اليوم بدلاً من أن يبرر للجنود المعتصمين من أجل المطالبة برواتبهم ، قام مرافقوه بمباشرة المعتصمين بالنار" .

اما رئيس منظمة تمدين عمار السوئي  فقد وجه انتقادا حادا الى وكيل محافظة تعز وقائد اللواء 22 ميكا العميد صادق سرحان نصه " أمس لـ عارف جامل " واليوم لـ صادق سرحان مالهم يتعنتروا على المحافظ  رجال على المدنيين ومن هم في صفهم على أعداءهم رحمة وعلى أصحابهم عذاب  مفارقات عجيبة"

هشام الجرادي مراسلاً الجزيرة مباشر ادلى بشهادة حول ما يحدث فكتب  " في تعز تحل المشاكل الداخلية على الارض سريعا ، بالأمس قصفت مواقع المقاومة والجيش من الخلف وسقط جرحى ، وعقد اجتماع للقيادة وانتهى الإشكال رغم تعقيده"

وأضاف الجرادي في صفحته عن اشتبكات حرسات المحافظ مع افراد اللواء 22 ميكا " اليوم يحدث اشكال حول اعتصام جنود لأجل رواتبهم وحدوث اطلاق نار بينهم وبين الحراسة ويسقط ضحايا ، والان اجتماع طارئ واتوقع ان يحل الإشكال سريعا "

 وقال الجرادي ان ما يجري هو لإفشال المرحلة الثانية من العمل العسكري لإنهاء المليشيات ".

واصدر المركز الإعلامي للمجلس العسكري تعز والذي يرأسه العميد صادق سرحان بياناً اكد فيه الوقوف ضد أي تصرفات خارج القانون، وقال سرحان في بيان المجلس "  نقف الى جانب محافظ المحافظة علي المعمري في سبيل تعزيز مهمته الهادفة، لضبط الأمن والاستقرار وتفعيل مؤسسات الدولة الأمنيه والخدميه والادارية في المحافظة ."

 ودن العميد سرحان ماحدث امام شركة النفط من حصار للمحافظ واطلاق نار وان اي كانت المطالب يجب ان تكون بالطرق السلمية وكما داعى الى محاسبة المتسببين من اي طرف كان .

محمد شمسان صحفي كتب على صفحته  " للمرة الثانية يتم الاعتداء على محافظ تعز من قبل بعض المتنفذين المحسوبين على مراكز نفوذ شمال الشمال .

وقال  شمسان " ان الغرض من تكرار الاعتداء عليه هي محاولة لإخضاعه تحت نفوذ تلك المراكز التي تريده كدمية ينفذ اوامرها وتوجيهاتها فقط ، كونها لا تريد دولة بل سلطة تتيح لها الاستمرار في نهب المزيد من الثروة في هذا البلد .

القدسي محمد ناشط وصحفي ميداني قال الاعتداء على المحافظ  غير مبرر اي كان نوعه ،وعلى المحافظ التعامل بمسؤولية تجاه جميع الاطراف ، واذا صح انه صرف على تحرير جبل هان وخط الضباب 10مليون ريال سعودي فتبعاتها ما حصل امس واليوم واحتمال غدا.

ونظم عشرات الناشطين والمسؤولين المحلين بمحافظة تعز اليوم الأحد وقفة احتجاجية وسط المدينة للوقوف إلى جانب السلطة المحلية والمطالبة بإيقاف الخلاف والمهاترات بين قيادات الجيش والمقاومة في المحافظة .

وأكد المحتجون وقوفهم إلى جانب السلطة المحلية وعودة مؤسسات النظام والقانون.

حاول المشاهد التواصل مع المكتب الإعلامي للمحافظ ولم يجد رداً.

 

 

 

 

 

 

طباعة

التعليقات

إضافة تعليق