عاجل

الحرب تضاعف التعقيدات علي حجاج اليمن

2016-08-30 18:18:30 ( 331141) قراءة
المشاهد - اشرف ابراهيم

حجاج يمنيون صورة من الارشيف

مع استمرار الحرب في اليمن تبدو عملية تفويج الحجاج اليمنيين هذا العام معقدة للغاية، توافد كبير للراغبين في الحج في ظل تحديات متعددة لاسيما وان التنسيق لابد ان يتم بين وزارة الاوقاف والارشاد اليمنية ووزارة الحج السعودية.

خلال الفترة الماضية تولت وزاوة الاوقاف والارشاد استقبال طلبات الحجاج وتنظيم رحلاتهم وفي الجهة الاخرى فإن وزارة الحج السعودية هي من ستصدرالتاشيرات ومن ثم تستقبل الحجاج وتشرف على المساكن والمخيمات وغيره من الخدمات داخ المملكة العربيه السعودية.

صعوبات  

تواجه الوكالات العاملة في قطاع الحج والعمرة في اليمن العديد من المعوقات هذا العام منها منها  ازدواجية الجهة المنظمه للعملية حيث ان قطاع الحج والعمرة في الوزارة لا يخضع كليا لتوجيهات الوزير المقيم في صلاله ورغم تلافي هذه المشكلة  بإتخاذ الوزير قرار بتشكيل لجنة طوارئ تعمل في شروره كبديل لمركز المعلومات التابع لقطاع الحج والعمرة في الوزارة بصنعاء الذي تسيطر عليه جماعة الحوثي وبحيث تسهل عملية التنسيق للحجاج، الا ان فرض لجنة الطوارئ  توقيفا بحق 18 وكالة عن التفويج زاد الامر تعقيدا  وهو القيد الوحيد الذي اتخذ بتوجيهات الوزير نفسه ورغم تشكيل اللجنة الا انه توجد بعض الاشكالات التي تعيق الحجاج.

ويقول اسماعيل احمد – مدير احدي الوكالات العاملة في قطاع الحج والعمرة ل " المشاهد " : 

هناك العديد من المشكلات التي تشكل عائقا امام الحجاج في الحصول على فرصة الحج واشكالات ايضا تواجه الوكالات العاملة في قطاع الحج والعمره من ضمن تلك الاشكالات والذي يشكل تحدي كبير هو ضيق الوقت رغم اقتراب موعد الحج الا ان معظم الوكالات لا زالت حتى الان تنتظر مسح وقراءة جوازات حجاجها في منفذ الوديعة من قبل لجنة الطوارئ التي شكلها الوزير فيما لا تزال هناك مهام اخرى عديدة وضرورية لاستكمال عملية تفويج الحجاج.

ويضيف اسماعيل " من ضمن المعوقات تحويل الاموال الى متعهدي الخدمات في المملكة العربية السعودية .

مؤكدا على ان هناك اشكالات لا زالت قائمة وبحاجة الى حل بعد تشكيل لجنة الطوارئ ويمكن اختصار تلك الاشكالات في سؤال واحد وهو ما مدى قدرة لجنة الطوارئ على التعاطي مع تحدي ضيق الوقت في ظل عدم استكمال عقود الخدمات وتوريد المبالغ ؟؟ وما قدرة المنفذ البري الوحيد (الوديعة) على استيعاب ما يقارب عشرون الف حاج يمني خلال عشرة ايام في حال استكملت عقود الخدمات ؟.

واوضح ان الوكالات تتعامل مع اللجنة من خلال شفرة تمنحها للوكالات لتعبئة كل بيانات الحجاج على النظام الالي وفق ضوابط معينه ومن ثم تقوم الوكالات بتسليم الجوازات والوثائق المطلوبة لمسحها وقرائتها اليا في شروره حيث مقر اللجنة واعادتها الى الوكالات التي يجب عليها البدء بتنفيذ عقود خدمات المساكن في مكه والمدينة وبعد المسح الالي يكون المسار تلقائيا قادرا على اصدار تاشيرة الدخول للحجاج المدخله بياناتهم عليه.

من جانبها اصدرت لجنة الطوارئ تعميما بتعليمات للوكالات المفوجة بكيفية الحصول على تاشيرات الحجاج وفق اليه مختصره ومناسبة تتجاوز اشكاليات مراحل المسار الالكتروني الطويله ورغم ذلك يبقى امام اللجنة اشكالية ترقية المنفذ البري (الوديعة) وتزويده بالاشياء اللازمة لاستيعاب كثافة عدد الحجاج اليمنيين .

 

طباعة

التعليقات

إضافة تعليق