عاجل

بن دغر يعلن عزم حكومته نقل البنك المركزي الي عدن

2016-08-30 13:58:32 ( 318784) قراءة
المشاهد متابعات

رئيس الوزراء بن دغر

أعلن رئيس الحكومة اليمنية الدكتور احمد عبيد بن دغر عن توجه الشرعية اليمنية لنقل أعمال البنك المركزي من صنعاء إلى عدن، وذلك بعد إعلان ممثلة صندوق النقد الدولي عن دعمه لإعادة الإعمار في اليمن بـ15 مليار دولار خلال ورشة العمل التحضيرية للتعافي وإعادة الإعمار ما بعد الصراع في الجمهورية اليمنية . وقال في مقابلة مع صحيفة الرياض السعودية أن المعركة العسكرية في صنعاء مستمرة، وهناك تقدم كبير على الأرض وسيتم الإعلان عن أخبار جيدة خلال الأيام القليلة المقبلة، تصون أمن البلاد والعباد. وقالت ساندرا بلومينكاب المدير القطري للبنك الدولي في اليمن، إن الاحتياجات العاجلة لإعادة إعمار ما خلفته الحرب المتصاعدة في اليمن، منذ أواخر مارس/آذار 2015 ، والتعافي من الصراع، "تصل إلى 15 مليار دولار". وقالت في ورشة عمل خاصة بـ"إعادة الإعمار والتعافي لفترة ما بعد الصراع في اليمن" تم عقدها بالعاصمة السعودية الرياض، امس الاثنين التي نظمتها الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي ووزارة التخطيط والتعاون الدولي في اليمن، "إن اليمن بحاجة إلى السلام ووقف الصراع وعودة الأمن والاستقرار لبدء مرحلة إعادة الإعمار والتغلب على الصعوبات الكبيرة التي قد تواجه إعادة الاعمار"، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ"، الموالية لحكومة الرئيس عبدربه منصور هادي. ودعت "بلومينكاب" المجتمع الدولي "إلى الإسهام في إعادة إعمار اليمن وضرورة إشراك الشركات والمؤسسات الخاصة”. بن دغر قال بآن من اسماهم “الانقلابيين سيطروا على البنك المركزي في العاصمة صنعاء منذ بداية الحرب، وقد أفرغوه من كل الامكانات التي يتمتع بها والعملات الاجنبية والمحلية وبددوا ثروات اليمن ولم يحافظوا عليها كما حافظنا عليها طيلة الـ20 عاما، الأمر الذي جعل البلاد تمر بأزمة مالية ونقدية كبيرة، والشعب اليمني يدفع الآن ثمن هذا التصرف غير المسؤول من قبل المتمردين”. وأبان أن الشرعية خاطبت صندق النقد الدولي، بأن أي تغذية من قبلهم للبنك المركزي وهو في صنعاء، لا يمكن أن تكون لصالح الشعب اليمني ولكنها ستكون لصالح الانقلابيين وحلفائهم الاقليميين، وأنه في حال تحقق السلام والاستقرار وتم انسحاب الانقلابيين من العاصمة صنعاء وتسليمهم الأسلحة وعودة الشرعية يمكن الحديث عن بنك مركزي محايد في حينها. وحسب وكالة "سبأ"، استعرض ممثل البرنامج الانمائي للأمم المتحدة في اليمن، أوك لوتسما، "المأساة التي يعيشها الشعب اليمني"، وحجم المساعدات التي تقدمها الأمم المتحدة إلى اليمن، والصعوبات التي تواجها المنظمة في عدم وصول بعض المساعدات إلى بعض المناطق بسبب تصاعد الصراع فيها. وذكر أن مساعدات الأمم المتحدة وصلت إلى 4 ملايين يمني، بينما ما زال هناك 14 مليوناً ليس لديهم أمن غذائي. وقال المسؤول الدولي إن "هناك العديد من الخدمات الأساسية مهددة بالإيقاف جراء استمرار الحرب وتصاعد الصراعات، خلافاً لتوقف دفع رواتب بعض الموظفين والتدهور الحاصل في الاحتياط النقدي للبنك المركزي". وأضاف أن "ورشة العمل (الحالية) تهدف إلى إعداد الاستجابة لخطة اقتصادية سريعة لإعادة الإعمار في اليمن وسوف تسهم في رفع معاناة الشعب اليمني".

طباعة

التعليقات

إضافة تعليق