عاجل

ولد الشيخ: محادثات الكويت انتهت لكنها أسست لأرضية صلبه

2016-08-06 17:39:44 ( 375769) قراءة
المشاهد-خاص

المبعوث الاممي ال اليمن ولد الشيخ

 

اعلن المبعوث الاممي اسماعيل ولد الشيخ انتهاء جلسات المفاوضات في الكويت لكنه قال أن أطراف الصراع التزموا باستمرار المشاورات في مكان سيتم تحديده بوقت لاحق من خلال موافقتهم على تسع نقاط طرحها لهما اليوم.

ودعا ولد الشيخ الأطراف اليمنية إلى الالتزام باستمرار المفاوضات في مكان سيتم تحديده بوقت لاحق، وقال في مؤتمر صحفي  عقده في الكويت اليوم السبت : " أنه يجب الالتزام باستمرار المفاوضات من قبل الأطراف اليمنية"، مشيراً إلى أن" الحل المستدام للأزمة يحب أن يأخذ وقتا دون تسرع".

وأكد ولد الشيخ أن المعضلة التي واجهته خلال المفاوضات هي انعدام الثقة بين الأطراف المتحاورة ، مطالبا على ضرورة الاستمرار في بث روح الإيجابية والوصول إلى حل سياسي في اليمن.

وقال ولد الشيخ إن" المحادثات التي جرت في الكويت أسست لأرضية صلبة دون الوصول  إلى أي اتفاق،مطالبا بتجديد الالتزام بوقف الأعمال القتالية واتخاذ إجراءات عاجلة لوصول المساعدات الإنسانية في اليمن"، مؤكدا أن مشاورات الكويت لم تفشل بل حققت ما لم تحقق في مفاوضات جنيف واحد واثنين.

وتابع "ندق ناقوس الخطر بخصوص الوضع الاقتصادي المنهار في اليمن،داعيا في الوقت نفسه الأطراف المتصارعة إلى الامتناع عن أي فعل يقوض المفاوضات منها اتخاذ قرارات أحادية تعيق سير عملية المشاورات.

وعن تشكيل المجلس السياسي الاعلى من قبل الحوثيين والرئيس السابق صالح قال :" أن الامم المتحدة كان لها موقف واضح من هذا القرار ، ونحن ندد أي قرارات احادية أو خطوات أحادية لا تخدم الشعب اليمني وعملية السلام في اليمن"، مؤكد أن الاطراف ملتزمة .

كما تحدث ولد الشيخ عن تسع نقاط طرحت على اطراف المفاوضات في الجلسة الختامية وقال أن الطرفين التزموا على تنفيذها من جلال السير في عملية إنجاح مشاورات السلام في اليمن، ووجه المبعوث الخاص جزيل الشكر لدولة الكويت على الاستضافة وحسن الضيافة وأشاد بدور المجتمع الدولي الداعم لمسار السلام. وأشار في ختام بيانه الى أبرز التوصيات التي صدرت عن اجتماعات الأسابيع الماضية وتتطرق الى النقاط التالية:

1. تجديد الالتزام بأحكام وشروط وقف الأعمال القتالية وتفعيل آليات تنفيذها بشكل عاجل؛

2. تفعيل لجنة التهدئة والتواصل بظهران الجنوب واللجان الأمنية المحلية بهدف تثبيت وقف الأعمال القتالية ؛

3. تيسير اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان وصول المساعدات الإنسانية والمواد الأساسية دون أية عوائق ومعالجة الوضع الإقتصادي؛

4. تيسير الإفراج العاجل عن جميع السجناء السياسيين? وجميع الأشخاص الموضوعين تحت الإقامة الجبرية أو المحتجزين تعسفياً بما فيهم المذكورون في قرار مجلس الأمن الدولي 2216 (2015)؛

5. الامتناع عن القيام بأي فعل أو تصعيد أو اتخاذ أية قرارات من شأنها أن تقوض فرص المشاورات والتوصل لاتفاق؛

6. إجراء سلسلة من المشاورات بين الوفود وقياداتها في المرحلة القادمة حول الأفكار التي تم تداولها أثناء المشاورات ودراستها بشكل مفصل؛

7. الإلتزام باستمرار المشاورات ومواصلة الجلسات المباشرة في غضون شهر من تاريخه في مكان يتفق عليه لاحقاً؛

8. التأكيد على إستمرار الروح الإيجابية في التعاطي مع كل ما من شأنه تسهيل الوصول إلى حل دائم وكامل وشامل للنزاع في اليمن؛

9. وفي سبيل ذلك، ضمُّ خبراء عسكريين من الأطراف لوفودها إلى الجولة القادمة من أجل تقديم الدعم والمشورة الفنية وذلك في مجالات إختصاصهم؛

وفي الختام أشار المبعوث الخاص الى التحضير لجولة أخرى من المشاورات المباشرة في مكان وزمان يعلن عنهما في وقت لاحق.

 المخلافي يعلق على بيان المبعوث الأممي

ومن جهته علق وزير خارجية حكومة الشرعية عبدالملك المخلافي على بيان المبعوث الاممي ولد الشيخ وقال :" أن المبعوث الاممي قدم احاطة للمجتمع الدولي ومجلس الأمن والدول 18 الراعية للسلام في اليمن بأن الحكومة الشرعية وافقت على الرؤية المقدمة من الامم المتحدة ووفد الحوثي وصالح هما من رفض التوقيع عليها ".

 واضاف المخلافي :" كنا أن يقول ولد الشيخ هذا في بيانه الذي عقده اليوم في الكويت، كنا نتمنى من المبعوث الاممي التوضيح للعالم من يعرقل عملية السلام في اليمن لكن هذا أسلوبه "، مؤكدا أنهم سوف يدعمون جهود المبعوث الاممي الداعية لاحلال السلام متهما جماعة الحوثي والرئيس السابق صالح بأنه جماعة حرب ولا يريدون سلام في اليمن.

 وفي وقت سابق قال  وزير الخارجية اليمني، ورئيس الوفد التفاوضي، عبدالملك المخلافي، إن مشاورات السلام بالكويت تنتهي اليوم دون تحقيق السلام المنشود.

وأضاف "تنتهي المشاورات اليوم دون تحقيق السلام الذي أردناه لشعبنا وبلادنا بسبب تعنت "الانقلابيين"، وإصرارهم على استمرار انقلابهم الدموي وحربهم على الشعب".

وخلال ما يقارب مائة يوم  فشلت المشاورات في الوصول إلى حل ينهي الحرب التي يشنها الحوثيون وحليفهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح على عدة مدن في البلاد.

وعلى صعيد اتخاذ القرارات التي تعيق سير عملية السلام أعلن الحوثيون وصالح اليوم السبت عن قائمة لما يسمى بـ"المجلس السياسي الأعلى"، قالوا إن من مهامه "إدارة شؤون البلاد"، وهو المجلس الذي قوبل بالاستنكار في الداخل والخارج، باعتباره "انقلاب" جديد ويعرقل جهود السلام.



طباعة

التعليقات

إضافة تعليق