عاجل

اليمن يطالب المجتمع الدولي بوقف الحرب والانتهاكات قبل التعويضات

2016-08-05 21:33:43 ( 344605) قراءة
المشاهد - خاص

ما تزال المعارك دائرة في عددٍ من مناطق اليمن، والمشهد السياسي ضبابياً لدى الأطراف المتصارعة والتي تعمل الأمم المتحدة على التقريب بين هذه الأطراف والالتزام بتمديد الهدن والدخول في جولة جديدة من المحادثات.

وكانت هذه الأطراف قد خاضت جولات مباحثات في الكويت مدتها 90 يوماً، وكانت الأمم المتحدة قد أكدت عن تقارب وجهات النظر، إلا أن الفشل ما يزال حاضراً في التوافق على تطبيق هذه الحلول، وهو أمراً يراه سياسيون أنه يبشر باستمرار الحرب التي يدفع فاتورتها المواطن.

التحالف يُقر التعويضات

وفي الوقت الذي ما تزال الأوضاع تراوح مكانها، برز قرار التحالف العربي بتعويض المتضررين من القصف في اليمن، وجاء ذلك على لسان المتحدث باسم فريق تقييم الحوادث في اليمن -منصور المنصور- يوم أمس الخميس، وقال إنه سيتم تعويض المدنيين المتضررين من طرف التحالف العربي عبر الحكومة الشرعية.

ترميم النسيج الاجتماعي

بدورهم خبراء الاقتصاد يقولون إن اليمن يحتاج الآن إلى إيقاف الحرب والانتهاكات التي تطال المدنيين، ومن ثم التوجه إلى إحلال السلام وتحقيق الاستقرار الأمني والسياسي، لتتم بعدها الانتقال إلى المراحل الخاصة بإعادة الإعمار، ويشير الخبراء إلى أن من أولويات التعويض والشروع بإعادة الإعمار يتطلب من المجتمع الدولي تقديم الدعم الكبير لليمن من أجل ترميم نسيجه الاجتماعي، ومن ثم دعم الاقتصاد، ويطالب خبراء الاقتصاد المجتمع الدولي بالتركيز على دعم اليمن لبناء اقتصاده، وأن يكون هذا الدعم عبر قنوات المنح والمساعدات وبما يسهم في وضع البلد على خارطة التنمية الحقيقية إلى جانب تحقيق الاستفادة الصحيحة من ثروات البلد المتعددة، ووضع برامج لتنمية هذه الثروات وإدارتها بالطرق السليمة، ويرى خبراء الاقتصاد أن إعادة الخدمات الأساسية، وإيجاد برامج كثيفة العمل سواء لرفع مخلفات الحرب أو إعادة الإعمار، سيولد الثقة لدى المواطن ويشعره بعودة الاستقرار، إلى جانب القيام بتعويضات الحرب للمتضررين سواء في القطاع الخاص أو المواطنين.

الضحايا في ازدياد

ووفقاً للبيانات فإن الحرب في اليمن خلفت أكثر من 6400 قتيل، و2.8 مليون مهجر ولاجئ، الأمر الذي يدعو إلى ضرورة الضغط الدولي على مختلف الأطراف للتوصل إلى تسوية سياسية وإيقاف نزيف الدم اليمني.

انتهاكات تكشفها الأمم المتحدة

بدورها الأمم المتحدة اتهمت قوات التحالف العربي وجماعة الحوثي وحلفائها بانتهاكات بحق المدنيين، وذلك في تقرير سري نشرته عدداً من وسائل الإعلام العربية والدولية، وتشير إلى أن التقرير السري الذي أعدته الأمم المتحدة لمجلس الأمن الدولي، والمكون من 105 صفحات، قد أوكل إلى مجموعة من الخبراء المكلفين بمراقبة مدى احترام العقوبات المفروضة على اليمن، حيث كشف التقرير عن حدوث انتهاك للقانون الإنساني الدولي من قبل قوات التحالف وجماعة الحوثي، وأستهدف التحالف موقعا مدنياً واحداً على الأقل، كما تمثلت الانتهاكات لهذا القانون من قبل جماعة الحوثي باستخدامها المدنيين دروعاً بشرية.


 

طباعة

التعليقات

إضافة تعليق