عاجل

تعذر رياضيين السفر البرازيل تخوفا من حجزهم ببيشه

2016-08-02 03:34:54 ( 362070) قراءة
المشاهد الرياضي – خاص- صنعاء

اللجنة الالمبية اليمنية


غادرت بعثة بلادنا الرياضية للمشاركة في دورة الالعاب الاولمبية الصيفية 2016 ( اولمبياد ريو جانيرو ) بالبرازيل والتي ستنطلق في 5 أغسطس وتستمر حتى 21 من نفس الشهر ويشارك في الدورة 205 دولة، و 12,500 المسابقات 306، في 28 رياضة.

 وتتكون بعثة بلادنا المتواضعة الت غادرت اليوم من أربعة لاعبين يمثلون ثلاثة العاب هي ( القوى - الجودو - السباحة )  واللاعبين هم محمد مأمون راجح و حنين غالب ثابت ألعاب القوى .. ونوران أحمد بامطرف في السباحة.. في حين يخوض زياد عبد الكريم ماطر مسابقات الجودو”.

 وسبق مغادرة البعثة الامين العام للجنة الاولمبية الوطنية محمد الاهجري والذي سيقوم بدور اداري البعثة وضيف الشرف، فقد كان مدير البعثة الرياضية عصام السنينين رئيس الاتحاد العام لكرة الطاولة الوكيل المالي لوزارة السياحة وظيف الشرف عبدالله بهيان نائب وزير الشباب والرياضة السابق المقال من قبل اللجنة الثورية ( الحوثية) وعبدالله الصعفاني المنسق الاعلامي عضو اللجنة الاولمبية والذين اعتذروا جميعا عن مرافقة البعثة في وقت متأخر مما أربك الأمانة العامة للجنة الاولمبية .

   وفسر البعض الاعتذار خوفا من حجزهم في مطار بيشه من قبل التحالف كونهم وخاصة بهيان والسنيني عملا في حكومة الحوثيين الانقلابية ، في حين تعذر سبب سفر المنسق الاعلامي والذي أوكلت اليه مهمة ادارة البعثة الرياضية بعد اعتذار السنيني بتخوفه من مرض فيروس ( زيكا ) المنتشر حاليا في أمريكا الجنوبية .. وحير هذا الفيروس العلماء اذ لم يكتشف له العلاج المناسب.

ولم يقتصر الامر عن اعتذارات الوفد الرياضي المفاجأ فقد تلقت اللجنة الاولمبية صدمة من نوع اخر متمثلة باستبعاد السباح اليمني الذي يحمل الجنسيتين الامريكية واليابانية مختار علي اليماني 

بحجة انه لم يعد مؤهلا للمنافسة في ريو ولان السباح مختار لم يستوفي المتطلبات عالمية القاعدة - السباحة في كازان (بطولة العالم ) وحسب تصريحات والد اللاعب لسوء التنسيق بين اللجنتين الدولية واليمنية ..

فيما أكد للمشاهد الرياضي امين عام اللجنة الاولمبية الوطنية في وقت سابق  انه سيقدم للجنة الاولمبية تظلم يطالب فيه بالتوضيح عن سبب الاستبعاد ..

فيما ذكرت تقارير صحفية ان اليمنيين لا يتطلعون من المشاركة بالاولمبياد إلى أكثر من الحضور والمشاركة واكتساب الخبرات وعكس صورة طيبة عن الشباب اليمني المتطلع دومًا لتحقيق المزيد من النجاحات.

إلّا أن المشاركة اليمنية في أولمبياد ريو.. تمثّل حدثًا غير اعتيادي.. حيث تشهد البلاد حربًا منذ أكثر من عام .. بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة ومسلحي الحوثي والرئيس السابق علي عبد الله صـالـح من جهة أخرى.

وخلّفت الحرب آلاف القتلى والجرحى،.. فضلًا عن أوضاع إنسانية صعبة.. وتشير التقديرات إلى أن 21 مليون يمني “80% من السكان” بحاجة إلى مساعدات عاجلة.

فيما أوضح الأهجري في تصريح صحفي لوكالة الأناضول أن اليمن بكل تأكيد ستكون بعيدة تمامًا عن التنافس والفوز بالميداليات، والمسافة التي تفصلها عن المتنافسين كبيرة جدًا، وأن نحو 15? فقط من المشاركين في البطولة يتمكنون من الحصول على ميداليات “يقتصر دور البقية على تمثيل بلدانهم في المحفل العالمي، وعكس ثقافتهم والتعريف بأوطانهم، وعلى هذا الأساس نحن ذاهبون، رغم ما يحيط بشبابنا”.

وتابع: “مشاركتنا ليست إسقاط واجب، وإنما تقليد ثابت في الحضور رغم كل شي”، مشيرًا أن البطولة فرصة لليمنيين للاحتكاك باللاعبين الكبار الذين لا يستطيع أحد منافستهم ويتركزون في نحو 100 دولة.

وأوضح أن بلاده شاركت خلال عامي 2015 و2016، في العديد من البطولات الدولية والقارية بهدف إفساح إفساح المجال أمام الرياضيين اليمنيين البارزين للتأهل، وذلك في ألعاب الجودو والمصارعة والتايكوندو وألعاب القوى والسباحة ورفع الأثقال.

وأكد أن “مشاركة الأبطال اليمنيين إلزامية طالما كانت البلاد عضوًا في اللجنة الأولمبية الدولية، والحضور اليمني رمزي ويهدف لنشر صور المحبة والإخاء بين شعوب العالم، بغض النظر عن فرص المنافسة المعدومة، جراء الظروف التي تعيشها اليمن إثر الحرب المستمرة منذ مارس/ آذار 2015.

وحول إعداد اللاعبين المشاركين في أولمبياد ريو دي جانيرو، قال الأهجري إن الرياضيين الأربعة سبق لهم خوض العديد من المنافسات الدولية والقارية، وأقيمت لهم عدة معسكرات خارجية في أوزباكستان والولايات المتحدة والجزائر وقطر.

واختتم بتطلعه أن تنعكس فترة استعدادهم الطويلة على أدائهم ومستواهم في البطولة، وعكس صورة طيبة عن الشباب اليمني المتطلع دومًا لتحقيق المزيد من النجاحات رغم العديد من المنغصات التي تحيط به، والتي تحول دون تحقيق النتائج المرجوة.

 

طباعة

التعليقات

إضافة تعليق