عاجل

التغطية الصحافية في اليمن... "مجازفة"

2016-07-27 12:32:03 ( 351981) قراءة
المشاهد/ متابعات

صنعاء ــ شادي ياسين

قالت منظمة "مراسلون بلا حدود"، إن الصحافيين الذي يعملون على تغطية "النزاع" في اليمن، أصبحوا عرضة للأخطار بشكل لا مفر منه. وأضافت في بيان صادر عنها يوم أمس الثلاثاء، أن من الصحافيين من قد يدفع حياته مقابل نشاطه الإعلامي.

وقتل عبد الكريم الجرباني، وهو مراسل صحافي الخميس الماضي، أثناء تغطيته المعارك الدائرة بين القوات التابعة للحكومة، وميلشيا الحوثيين في مدينة حرض الحدودية مع السعودية.

وقالت مديرة مكتب الشرق الأوسط في المنظمة، ألكسندرا الخازن، إن "مراسلون بلا حدود" تستنكر مقتل الجرباني أثناء ممارسة مهنته.

وقالت المنظمة في بيانها، إن الصحافيين الشباب – وأغلبهم من الهواة – يجازفون بأنفسهم إلى حد كبير، في سعيهم إلى ملء الفراغ الإعلامي في ضوء الخطر الذي واجهه العاملون في قطاع الإعلام في البلاد.

وشددت على أهمية تدريب الصحافيين على تغطية الصراعات، مؤكدة في الوقت ذاته على المسؤولية الملقاة على مختلف أطراف النزاع في حماية الصحافيين بموجب القرار 2222 الصادر عن مجلس الأمن الدولي.

وقالت "يشرع صحافيون شباب غير محترفين – بعد تخرجهم للتو – في العمل مع مختلف وسائل الإعلام، إذ يتوجهون إلى جبهة القتال بدون ارتداء الدروع الواقية من الرصاص، ومن دون تلقي أي تدريب في مجال تغطية الحروب، مما يجعلهم أكثر عرضة للخطر والعنف الناتجين عن الصراع".

وفي حادثتين متتاليتين أصيب الإعلامي في موقع مونيتور المحلي، هشام الشبيلي، في الحادي عشر والعشرين من يوليو/تموز الحالي، بشظايا أثناء تغطيته المعارك في مدينة حرض.

وأشارت المنظمة، إلى أنه بات من الصعب للغاية تغطية الصراع الدائر حالياً في اليمن، و"قد أصبحت وسائل الإعلام موزعة بين المدن، وذلك بحسب الأطراف التي تسيطر عليها".

وقالت "في صنعاء، تتميز الساحة بهيمنة وسائل الإعلام التابعة للمتمردين الحوثيين والرئيس السابق علي عبد الله صالح، أما في مدينة عدن (جنوبي اليمن)، فهناك وسائل إعلام مستقلة وأخرى مقربة من حكومة عبد ربه منصور هادي".

وتابعت "نذكر بأن العديد من الصحافيين قرروا التوقف عن ممارسة نشاطهم الإعلامي، بل ومنهم من اختار مغادرة البلاد".

ومنذ سيطرة الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح، توقف نشاط معظم المؤسسات الإعلامية، ولا يزال 13 صحافياً مختطفين لدى الحوثيين، وواحد في قبضة تنظيم "القاعدة" المتطرف في محافظة حضرموت.

وبحسب منظمة "مراسلون بلا حدود"، فإن اليمن يقبع في المرتبة 170 (من أصل 180 بلداً) على التصنيف العالمي لحرية الصحافة.

نقلاً عن العربي الجديد

 

طباعة

التعليقات

إضافة تعليق