عاجل

هاشتاج #القمة_العربية أكثر تأثيراً من أعمال القمة نفسها

2016-07-26 17:39:26 ( 381532) قراءة
المشاهد- قسم الرصد

اختتمت القمة العربية التي عقدت يوم أمس في نواكشوط أعمالها التي اختصرت ليوم واحد فقط بدلاً عن يومين، وأثارت هذه القمة جدلاً واسعاً في الوسط العربي، وكانت محط انتقادات واسعة، خاصة أنها جاءت في ظرف حساس تمر به أغلب الدول العربية، في حين كانت التنديد هو الحاضر في هذه القمة، حيث أدان البيان الختامي للقمة التدخلات الإيرانية في المنطقة العربية، إضافة للتدخلات التركية في كردستان العراق، ولم يحضر القمة سوى زعماء سبعة من الدول ذات العضوية الفعالة في جامعة الدول العربية بعد تعليق عضوية سوريا.

30 ألف تغريدة

هاشتاج #القمة_العربية الذي أطلقه مجموعة من المغردين للتعليق على أعمال القمة العربية السابعة والعشرين التي عُقدت في العاصمة الموريتانية نواكشوط، كانت الأكثر تأثيراً من أعمال القمة، وحصد الهاشتاج أكثر من 30 ألف تغريدة منذ تدشينه يوم أمس الاثنين.

أغلب التغريدات جاءت منتقدة للقمة إذ قال مغردون إن الدول العربية ليس بمقدورها حل المشاكل المستمرة في المنطقة خلال يوم أو يومين بل تحتاج إلى إستراتيجية واسعة للتعامل مع المسائل العالقة، وكتب مغرد من السعودية على تويتر: "تعودنا على هذه القمم فهي لا تقدم ولا تؤخر. كيف من الممكن أن تنعقد قمة عندما تكون غالبية الدول غير حاضرة؟"

القمة التي أطلق عليها تسمية "قمة الأمل" حملت معها آمال كثيرة، إلا أنها هذه الآمال تبددت، حيث ظهرت بعض التغريدات تحمل التفاؤل والأمل من حدوث تغيير على خلفية القمة، وكتب ناشط موريتاني على تويتر: "نرحب بهذه القمة وندعو الأطراف العربية إلى التكلم والتفاوض من أجل تحقيق استقرار وتقدم في المنطقة العربية".

وسائل الإعلام تنتقد

وفي ذات السياق انتقدت عدداً من الصحف العربية والعالمية أعمال القمة، خاصة فيما يخص الاقتراح لطرق جديدة للتعامل مع الوقائع المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم، والصدمة التي يعيشها المجتمع الألماني بعد الهجمات الإرهابية المتتالية التي شهدتها ألمانيا في الأيام الأخيرة، وانشغلت القمة ببحث طرق لمعالجة الصدمة التي يعانيها الألمان من الهجمات الإرهابية التي طالتهم، دون أن تبحث القمة عن معالجة الصدمات التي تفتك بالمواطن العربي.

من جانبها صحيفة الحياة السعودية تقول على غلاف طبعتها الدولية إن نتائج هذه القمة كانت مرتقبة، وغياب غالبية القادة العرب كان له أثر في نتائجها.. إنها المرة الأولى منذ فترة طويلة التي تختتم فيها القمة في اليوم نفسه الذي تلتئم فيه قمة نواكشوط ركزت على المتفق عليه لتتجنب المزيد من الانقسامات، لكنها خيبت التوقعات كما ترى صحيفة الحياة.

هذه القمة أطلق عليها اسم قمة الأمل، لكنها لم تأت بجديد وانطوى بيانها الختامي على لغة خشبية معروفة لدى الجماهير العربية، يقول محمد خروب في صحيفة الرأي الأردنية.. ينتقد الكاتب انتقادا لاذعا كل القمم العربية الماضية والآتية، لأن هذه القمم، حسب رأي الكاتب، ميتة ومنعدمة الفاعلية، خطابها متهافت وقراراتها عقيمة. يرجح الكاتب في الصحيفة الأردنية أن تنتهي القمة العربية قريبا نهاية مفجعة، لأنها يقول فقدت مبرر وجودها.

القضية اليمنية

القضية اليمنية حصدت هي الأخرى التنديد بالتدخلات الإيرانية في شؤونها، وكان الرئيس عبدربه منصور هادي قد ألقى كلمة في القمة، استعرض التحديات التي تواجهها اليمن، وأضاف "من ناحية أخرى، لا يزال الدم العربي الغالي يسفك ويراق كل يوم في سوريا وليبيا والعراق واليمن.. أن الحل السياسي لكل هذه الأزمات المستحكمة، هو تغليب مصلحة الأوطان والشعوب، وأنه المخرج الوحيد من هذه المآسي".

ودعا هادي إلى تفعيل الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب، والوقوف جنبا إلى جنب في مواجهة التحدي الذي تشكله جماعات متطرفة، واستئصاله من أجل أن "يعيش المواطن العربي آمنا سالما موفور الحرية والكرامة، ومشددا على أن الأوان قد حان لاتخاذ قرارات عاجلة مسؤولة وحاسمه لتطوير وتعزيز التعاون الاقتصادي بتفعيل منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وتحقيق الانتقال السلس والآمن.

 

طباعة

التعليقات

إضافة تعليق