عاجل

مجموعة هائل سعيد ترفد اليمن بـ20مليار ريال في 2015

2016-07-19 00:53:46 ( 402497) قراءة
المشاهد/ متابعات

رفدت مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه الدولة اليمنية خلال العام 2015 بـ20 مليار ريال يمني عن طريق ضرائب دخل المبيعات، حسب ما يقوله رجل الأعمال اليمني نبيل هائل سعيد -رئيس مجلس إدارة الشركة المتحدة للصناعات- وتُعد مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه من أكبر البيوت التجارية والاستثمارية في اليمن، وتنشط في العديد من المجالات.

ويلفت نبيل هائل خلال حضوره جلسة مناقشة جدول الأعمال السنوي الخاص باجتماع الجمعية العمومية العادية لمناقشة وإقرار الميزانية الختامية، إلى أن ما تمر به اليمن من ظروف صعبة انعكست على الأداء الاقتصادي بشكل عام، وبالرغم من هذه الظروف الأمنية والأزمة الاقتصادية والمالية وما سببته الأحداث من انعكاسات سلبية على النشاط التجاري والاستثماري والصناعي والإنتاجي إلا أن الشركة المتحدة للصناعات استطاعت أن تحقق أرباحاً مناسبة وأن تحافظ على مسارها الاستثماري بفعل ما بذله كافه العاملين والمختصين في إدارة الشركة من جهود كبيرة وسط ظروف صعبة ومعقدة أثرت بشكل مباشر على كافة مؤسسات القطاع الخاص.

وفي الاجتماع تم الاستماع إلى تقرير مجلس إدارة الشركة وكذلك مناقشة وإقرار الميزانية الختامية، وبحسب التقرير المحاسبي فقد بلغ إجمالي الأصول غير المتداولة 2مليار و299مليون و955الف و431 ريال كما بلغ إجمالي الأصول المتداولة 14مليار و59مليون و185الف و875ريال .

ووفقا للتقرير الختامي فقد بلغ إجمالي حقوق الملكية (11مليار و990مليون و755الف و844ريال) فيما بلغ إجمالي الالتزامات (4مليار و368مليون و385الف و818ريال ).

وأوضح التقرير في بيان الأرباح والخسائر والدخل الشامل الآخر للسنة المنتهية 2015 أن صافي أرباح العام بعد الخصم الضريبي والفروقات والإعفاءات العامة بلغ (1مليارو930مليون و380الف و380ريال خلال العام 2015.

وفي نهاية أعمال جلسه اجتماع الجمعية العمومية العادية وبحضور المساهمين فقد أقر مجلس الإدارة نسبة توزيع الأرباح للمساهمين بواقع 15في المائة وهي نسبة متميزة مقارنة بالأوضاع المالية والاقتصادية التي تمر بها البلاد إضافة إلى المخاطر التي واجهت القطاع الخاص والمتمثلة في انخفاض الإنتاج وتوقف العديد من المشاريع الصناعية والمشاكل التي وقفت أمام هذا القطاع أبرزها مشكلة تكلفة إنتاج وشراء الطاقة الكهربائية التي تعد المحرك الرئيسي للاستثمار في مختلف المجالات رغم الحلول المقدمة والممكنة في حل هذه المعضلة الكبيرة والتي تشكل عائقا وتحديا كبيرا أمام الاقتصاد الوطني.

طباعة

التعليقات

إضافة تعليق