عاجل

خطرعودة تنظيم القاعده يهدد سكان محافظة أبين

2016-07-17 20:56:22 ( 388026) قراءة
المشاهد-متابعات

أبين ترزح تحت الركام


تخوف سكان محافظة أبين اليمنية الجنوبية من استعادة تنظيم القاعدة لزنجبار وجعار وإحكامه السيطرة على الطريق الدولية الرابطة بين عدن وحضرموت، بعد سنتين من تمكن قبائل ولجان شعبية مناهضة للتنظيم من طرده من معظم مدن وبلدات أبين، فالمحافظة التي تعد مسقط رأس الرئيس اليمني لا أحد يحكمها في الوقت الحالي.

تزايدت الاغتيالات التي تقوم بها عناصر يعتقد أنها من القاعدة في محافظة أبين الجنوبية اليمنية مسقط رأس الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.

أبين المحافظة الواقعة وسط الجنوب اليمني، يقول مسؤولون أمنيون “إنهم لا يستطيعون العودة لممارسة عملهم فيها ، في ظل عودة الجماعات المسلحة”.

وسيطر تنظيم القاعدة على محافظة أبين ابان الانتفاضة على الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، لتوجه له اتهامات بانه هو من يحرك الجماعات الإرهابية في جنوب اليمن.

وتسببت الحرب التي استمرت لأكثر من عام ونيف بتدمير نحو 12 ألف منزل لا تزال مدمرة إلى اليوم.

وتقول مريم (امرأة في العقد الخامس) “إنها لا تزال نازحة في عدن وتقيم في مدرسة في حي الشيخ عثمان ومهددة بالطرد”.

وتضيف لـ24: “كنت آمل في الحصول على مبلغ التعويض الذي قدمته الحكومة ودول خليجية لمن دمرت منازلهم، لكن محافظ أبين السابق قال لي إن أسمي وأسماء كثيرين مثلي، سقطت من كشوفات التعويض”.

وتؤكد مريم أن الكثير من سكان أبين لم يحصلوا على التعويض في حين حصل أخرون على تعويض وهم من خارج أبين ولم تستهدف منازلهم.

وتسببت الأزمة اليمنية التي نشبت في 2011 في تفشي الفساد في أكثر البلدان العربية فقراً رغم ما تمتلكه من ثروات يقول سياسيون إنها تذهب لجيوب صالح وتنظيم الإخوان المسلمين شركاء حرب صيف 1994 في الجنوب.

كل يوم حادثة اغتيال 
ويقول أسامة، أحد شباب أبين “إن تنظيم القاعدة ينفذ بشكل يومي اغتيالات ضد عناصر اللجان الشعبية والحراك الجنوبي في أبين، لكن نظراً لغياب التغطية الإعلامية لكل ما يحصل، فقد تفشت ظاهرة القتل والاختطاف للكثير من عناصر اللجان الشعبية”.

واللجان الشعبية هي حركة مسلحة نشأت في 2012 لمواجهة تنظيم القاعدة الذي حاول إسقاط مديرية  لودر قبل أن تجبره القبائل على الخروج الكامل من محافظة أبين.

اغتيال معلم 
ويوم السبت الـ12 من يوليو (تموز) اغتال مسلحون من تنظيم القاعدة معلماً في بلدة باتيس بأبين، في أحدث عملية اغتيال، بعد إقدام الجماعة نفسها، على قتل ناشط في الحراك الجنوبي في بلدة العين شمال شرق زنجبار العاصمة.

وقال شهود عيان ومصادر محلية لـ24 “إن مسلحين من تنظيم القاعدة اغتالوا المعلم علي كرامة”. 

وبحسب المصادر فقد فتح مسلحون النار على كرامة واردوه قتيلاً في الحال.

وتشهد أبين التي تحررت من ميليشيات الحوثي وصالح في يوليو (تموز) من العام الماضي حالة من عدم الاستقرار في ظل غياب تام للسلطات المحلية والأمنية وانقطاع متواصل للتيار الكهربائي.

وينتمي الرئيس اليمني المعترف به دولياً إلى محافظة أبين اليمنية حيث ولد في بلدة الوضيع بأبين، وينتمي قبلياً إلى قبائل الفضلي كبرى القبائل اليمنية في الجنوب.

طباعة

التعليقات

إضافة تعليق