عاجل

جماعة الحوثي تنفذ جرعة سعرية علي فواتير الكهرباء

2016-07-16 22:57:22 ( 371668) قراءة
صنعاء - خاص

 

صورة احدي المحطات

لم تكن مؤسسة الكهرباء الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي حريصة على إعادة التيار الكهربائي إلى العاصمة صنعاء في منتصف حزيران/يونيو الفائت بغرض تخطي الظلام الذي هيمن على المدينة عام ونيف.

وبحسب مواطنين فإن مؤسسة الكهرباء عمدت مؤخرا إلى إعادة التيار كي تبيع التيار الكهربائي بأسعار تجارية دون مراعاة للوضع الاقتصادي الذي يعيشه السكان.

وكانت شركة النفط الحكومية التي تسيطر عليها جماعة الحوثي قد اقرت بيع اللتر الديزل لمحطات الكهرباء بسعر السوق الذي يصل الي ??? ريال للتر الواحد وهو الامر الذي يعني تحرير الدعم الكهرباء الذي كان يستحوذ علي ما يقرب من ?? -?? ? من الدعم الحكومي للمشتقات النفطية.

أحمد العباسي(33عاما)من سكان منطقة سعوان بأمانة العاصمة يؤكد أن مؤسسة الكهرباء قطعت التيار الكهربائي عن الحي الذي يسكن فيه بعد سبعة أيام من إعادة التيار بحجة أن سكان الحي رفضوا دفع فواتير الكهرباء. يقول العباسي:"وصلتنا فواتير بمبالغ كبيرة  بعد سبعة أيام من إعادة الكهرباء".

مصدر في مؤسسة الكهرباء-رفض ذكر اسمه-يؤكد ل(المشاهد)أن وزارة الكهرباء رفعت سعر الكيلو على السكان من ستة ريال إلى 30ريالا، وعلى المحلات التجارية 80ريالا سعر الكيلو الواحد بثلاثة أضعاف عما كان الوضع عليه في السابق.

ويقول المصدر:"الغرض من رفع تكلفة فواتير الكهرباء هو رفد جماعة الحوثي بالمال، وليس رفد المؤسسة التي عجزت عن دفع رواتب موظفيها منذ أشهر".

وكانت محطتا حزيز وذهبان يغذيان العاصمة صنعاء بالكامل قبل أن تبدأ محطة مأرب الغازية بالعمل، ويستغرب الكثيرون من السكان عدم إعادة تشغيل المحطتين في وقت سابق لتغطية المدينة بالكهرباء، بعد أن سقط تبرير عدم توفر الديزل.

رفع أسعار التيار الكهربائي دفعت بالكثيرين إلى فصل التيار الكهربائي عن منازلهم، واكتفوا بالطاقة الشمسية التي باتت تغطي أكثر من 90% من أحياء مدينة صنعاء بحسب مصادر في وزارة الكهرباء.

محمد سالم(52عاما) فصل التيار الكهربائي عن منزله واكتفى بالطاقة الشمسية التي تفي بالغرض بحسب قوله. ويضيف:"ربما كنا سنضطر للإبقاء على الكهرباء الحكومية إذ لم يكن لدينا طاقة شمسية، أما وقد أتينا بالبديل فما حاجتنا لكهرباء تتساوى مع التيار الكهربائي التجاري في الأسعار".

ببرود شديد أستقبل الموطنين في العاصمة صنعاء عودة التيار الكهرباء بعد تجاوزهم لمرحلة الظلام بالطاقات الشمسية، وتمنى البعض لو لم تأتي كهرباء المؤسسة حتى لا يجبروا على تسديد الفواتير بأسعارها الجديدة.

ربما أدركوا القائمين على مؤسسة الكهرباء ذلك الأمر فأبقوا على التيار الكهربائي في الأسواق التجارية(حدة،شارع جمال،التحرير)وأوقفوا منتصف الأسبوع الفائت التيار عن الأحياء السكنية.

ورغم الإبقاء على التيار في الأسواق التجارية إلا أن التجار هناك يقولون أنهم سيرفضون دفع الفواتير بالأسعار الجديدة تاركين للمؤسسة اختيار الإجراءات التي قد يتخذوها بشأنهم.

يقول قائد الدبعي صاحب محل ملابس في شارع جمال ل(المشاهد):"لا يستطيعوا اتخاذ أية إجراء بحق التجار، وأقصى ما يمكن فعله من قبلهم هو أخذ العدادات".

ويتابع الدبعي:"يأخذوا العدادات لا حاجة لنا بها".

لا يمكن لمحطة حزيز أن تستمر طويلا في تغذية الأسواق التجارية بالكهرباء، لأن المحطة متهالكة وبحاجة إلى صيانة وقطع غيار تمكنها من الاستمرار في العمل، والقطع غير متوفرة وفقا لمصدر مؤسسة الكهرباء.

 

 

 

 

طباعة

التعليقات

إضافة تعليق