عاجل

شكوك حول عودة المشاورات بين الاطراف اليمنية

2016-07-12 00:11:33 ( 375676) قراءة
المشاهد - خاص

الرئيس هادي اثناء زيارته لمأرب 

اثارت زيارة الرئىس اليمني عبدربه منصور هادي الاولى الي محافظة مآرب امس الاحد الكثير من ردود الافعال المحلية والدولية? ففي حين اعتبرها بعض المحللين السياسيين انها رسالة من الرئيس لتحريك الملف السياسي ومفاوضات السلام المتعثرة يعتقد إخرون انها تشكل رمزية مهمة لاسيما انها اول زيارة للرئيس الى محافظة شمالية منذ مغادرته اليمن العام الماضي.

الرئيس هادي الذي وصل الي مارب برفقة نائبه علي محسن الاحمر وعدد من مسئوليه وجه رسائل لكافة الاطراف بما فيها الامم المتحدة حيث قال بأن الامم المتحدة تضغط في اتجاه تشكيل حكومة مع الحوثيين “ لكننا اذا زادت الضغوطات لن نعود الي مفاوضات الكويت في منتصف الشهر الجاري” في اشارة واضحة الي مبادرة المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ التي طرحها نهاية شهر يونيو الماضي على نطاق محدود وتعتبرها الحكومة الشرعية التفافا على قرار مجلس الامن ???? الذي يقضي بأنسحاب جماعة الحوثي من كافة المحافظات وتسليم السلاح قبل اي حل سياسي.

هادي جدد الوعد بتحرير صنعاء ورفع العلم اليمني في مران وقال “ لن نسمح بدولة فارسية في اليمن” .

من جهته اعلن الناطق باسم جماعة الحوثي محمد عبدالسلام استعداد جماعته للعودة إلى مشاورات الكويت في الموعد المحدد وبدون أي شروط مسبقة، وانتقد موقف الحكومة الشرعية.

واكد عبدالسلام التزامهم بما سبق النقاش فيه في جولة المشاورات الاولى مع المبعوث الدولي كما سرد وجهة نظرهم في تلك المشاورات المتمثلة بوقف الاعمال العسكرية ونقل لجنة التهدئة والتنسيق إلى مكان قريب من مسرح العمليات وبما يضمن وقف الاعمال القتالية براً وبحراً وجواً  وهو ما تعتبره الحكومة مخالفا للقرارات الدولية وتطالب بالانسحاب من المدن وتسليم السلاح واطلاق المعتقلين باعتبارها خطوات ضرورية لاية تسوية سياسية مقبلة.

طباعة

التعليقات

إضافة تعليق