عاجل

الاتحاد الدولي للصحفيين ونقابة الصحفيين اليمنيين تطالبان الأطراف المتحاربة في اليمن احترام سلامة الصحفيين

2015-12-29 18:05:42 ( 620845) قراءة

 

في إطار محادثات السلام ووقف إطلاق النار بين الأطراف المتحاربة في اليمن التي بداءت اليوم في جنيف برعاية الأمم المتحدة، دعا الاتحاد الدولي للصحفيين ونقابة الصحفيين اليمنيين كل الاطراف المتصارعة في اليمن الى احترام سلامة الصحفيين، والتحقيق في عمليات تعذيب الصحفيين والانتهاكات التي تعرضوا لها، والإفراج الفوري عن ثلاث عشرة زميل لا زالوا معتقلين لغاية هذه اللحظة. وفي الرسالة التي بعثت إلى المشاركين في المحادثات، رحبت المنظمتان بالحوار الذي تقوده الأمم المتحدة والذي يهدف الى وضع حد للصراع الذي أسفر عن مقتل عشرة صحفيين، كما جاء في تقرير نقابة الصحفيين اليمنيين. كما ذكر الاتحاد الدولي للصحفيين ونقابة الصحفيين اليمنيين كل الأطراف بقراري مجلس الأمن رقم 1738 (2006) و 2222 (2015)، الداعيان الى "احترام استقلالية الصحفيين والاعلاميين وحقوقهم المهنية" في حالات النزاع المسلح. كما وحث الاتحاد الدولي والنقابة اليمنية جميع الأطراف المتحاربة لكي تعلن التزامها بوضع حد للتهديدات التي يتعرض لها الصحفيون، وحالات الاختطاف، والاعتداءات العنيفة التي يتعرضون لها منذ بداية الأزمة. كما طالبا بالقيام بتحقيق الشامل في جميع هذه الانتهاكات. وفي الختام، طلبتا بالإفراج الفوري عن ثلاث عشرة صحفيا لا زالوا قيد الاعتقال في اليمن، وبضرورة إعادة فتح جميع المؤسسات الإعلامية العامة والخاصة التي اغلقت لتمكين الصحفيين من العودة لعملهم. نص الرسالة : ‎رسالة الاتحاد الدولي للصحفيين ونقابة الصحفيين اليمنيين لاجتماع جنيف 2. إلى المشاركين في المشاورات اليمنية برعاية الأمم المتحدة – في جنيف ،سويسرا. بروكسل ،15 ديسمبر 2015 . السادة الكرام.. نكتب لكم بالنيابة عن الاتحاد الدولي للصحفيين، أكبر مؤسسة صحفية في العالم ،والتي تضم أكثر من 600000 صحفي من 139 دولة حول العالم، و تتبعها نقابة الصحفيين اليمنيين ، لنرحب بمشاورات السلام اليمنية ووقف إطلاق النار التي تدار برعاية الأمم المتحدة في جنيف. يضم الاتحاد الدولي للصحفيين ونقابة الصحفيين اليمنيين صوتهما للمجتمع الدولي الذي يأمل الوصول إلى حل سريع لهذا الصراع المأساوي الذي ترك وراءه العديد من القتلى بين المدنيين ، بما في ذلك 10 صحفيين. نعلم بأن جميع المنظمات الانسانية وفي مقدمتهم الصليب الأحمر الدولي ،قد دقت ناقوس الخطر بشأن حجم المعاناة الانسانية التي تمر بها اليمن والتي أكدت بأن اليمن سيصبح بعد خمسة أشهر كحال سوريا بعد خمسة أعوام من الحرب. ونود تذكيركم بقراري مجلس الأمن رقم 1738 للعام 2006، ورقم 2222 للعام 2015 بشأن حماية الصحفيين، وإجبار الأطراف المشاركة في النزاع المسلح في اليمن ، إلى احترام استقلال وحقوق الصحفيين والاعلاميين. ولذلك فنحن ندعو جميع اطراف هذا الصراع أن تعلن على الملأ التزامها بضمان سلامة الصحفيين، واتخاذ إجراءات سريعة لوضع حد للتهديدات والتحرش التي يتعرض لها العديد من الصحفيين في اليمن. وعلى وجه الخصوص نطالب بالإفراج الفوري عن زملائنا الصحفيين اليمنيين المعتقلين وهم : أكرم الوليدي، حارث حميد، حسن عناب ، هاشم اليوسفي، عبدالخالق عمران، عصام بلغات، توفيق المنصوري، هشام طرموم، هيثم الشهام، وليد الصوفي، صلاح القاضي، مير بوغسان ومحمد المقرمي، والذين تم اعتقالهم في بداية يونيو من هذا العام. ويجدر التنويه إلى أن عدد منهم قد تعرضوا للتعذيب والمعاملة غير الانسانية ، فنطالب ان تخضع كل تلك الممارسات للتحقيق العادل. وأخيرا، فإننا ندعوكم إلى إظهار الالتزام الكامل لإعادة فتح المؤسسات الإعلامية المغلقة في البلاد، الخاصة والعامة على حد سواء، من أجل السماح للمئات من الصحفيين الذين فقدوا وظائفهم للعودة إلى عملهم. وتقبلوا فائق الاحترام رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين – جيم بو ملحة الأمين العام لنقابة الصحفيين اليمنيين- مروان دماج

طباعة

التعليقات

إضافة تعليق