عاجل

المشاريع الصغيرة.. تكافح البطالة وتزيد الدخل

2016-05-23 01:50:05 ( 441004) قراءة
المشاهد - إبراهيم المنعي


تعتبر المشاريع الصغيرة والأصغر المساهم الأكبر في دعم الاقتصاد الوطني ، وزيادة دخل الموظفين ذوي الدخل المحدود ومكافحة البطالة كونها لا تحتاج إلى رأس مال كبير،حيث أن هذه المشاريع تعمل على توفير الكثير من فرص العمل للشباب الذي لم يستطيعوا الحصول على وظيفة في القطاعين الحكومي أو الخاص.

جهلان يحيى الجوبي  مزارع من محافظة عمران لديه مزرعة في منطقة همدان  بمحافظة صنعاء يقول: كان لدي مزرعة صغيرة ازرع فيها بعض الخضروات ولكنها كانت لا تغطي النفقات مما أصابني بالإحباط وعدم القدرة على توسيع المشروع بسبب كثرة التكاليف، وخلال زيارتي لبعض المزارع في القرى المجاورة اطلعت على البيوت المحمية التي توفر كثير من المنتجات وتزيد من الدخل وتقلل من النفقات على المبيدات والأسمدة والمياه ويحقق كثير من الإنتاج خلال السنة، وتقدمت بطلب قرض من مؤسسة ازال للتمويل الأصغر وعملت تصور للمشروع، وتم الموافقة على المشروع ودعمي بقرض ميسر بمبلغ (2مليون ريال) وقمت ببناء البيوت المحمية وزرعت فيها البطاط والطماط والكوسة والخيار وغيرها من الخضروات المدرة للدخل وزاد العمل بشكل كبير ،وتوسع المشروع وأصبح لدي عشرة بيوت محمية ويعمل بها من (15-20)عامل، والآن أفكر في توسيع المحميات بشكل كبير، وهذا انعكس على زيادة دخلي وأصبحت أفضل من ذي قبل، بالإضافة إلى توفير فرص العمل لأبناء القرية وساهم في التخفيف من البطالة في القرية.

قروض ميسرة

وقد أجرى موقع المشاهد مقابلة مع أ. برتقالة الشاطبي مديرة مؤسسة ازال للتمويل الأصغر تقول: تأسست مؤسسة أزال للتمويل الأصغر في أكتوبر 2001م بالاتفاق مع الصندوق الاجتماعي للتنمية كجهة ممولة ومنظمة سول للتنمية جهة كفيلة، بغرض توفير الخدمات المالية وفق الشريعة الإسلامية لذوي الدخل المحدود من أصحاب الأنشطة المدرة للدخل في الجمهورية اليمنية، وتحسين مستوى معيشتهم سواء كانوا رجالاً أو نساء وبدأ ممارسة نشاطه في ابريل 2002م. والسقف الممنوح للقرض من (عشرة الف ريال الى 2مليون ريال) حسب الضمانة والمشروع والقدرة على السداد ومن أنواع الضمانات (تجارية، وظيفية، كرت تقاعد، ذهب).

  وعن الأنشطة التي تقوم بها المؤسسة  تقول: أنها متنوعة وهي: ( إنتاجي، زراعي، خدمي، استهلاكي).

وتؤكد أن عدد الفروع خمسة موزعة( فرع السبعين – فرع غيمان – فرع الريادة – فرع معين – فرع المحويت).

 وقد أثرت  المشاكل و الحرب التي تمر بها البلاد بشكل سلبي  على المشاريع الصغيرة والأصغر وأثرت على نشاط المؤسسة بشكل كبير،و تم إعداد خطة لمواجهة أثار الأزمة وخطة طوارئ.

الاعتماد على الذات

على محظ الصدفة وجد فيصل الحماطي وإخوانه في فاكهة الفراولة مشروع لبدا حياتهم والاعتماد على أنفسهم واستطاعوا أن يبدؤن من محل صغير لبيع الفراولة في شارع على عبد المغني بأمانة العاصمة قبل عشرين  عاما إلى أن  أصبحت  ثلاثة محلات لبيع الفراولة وعصره وتوزيعه إلى مختلف المحافظات.

فيصل احمد علي الحماطي خريج كلية التجارة لم ينتظر وظيفة الدولة بل بدا بمشروع صغير لبيع الفراولة حتى توسع مشروعه وأصبح لديه عدد من العمال يديرون العمل، بعد أن كان يقتصر عمله على توزيع الفراولة وأصبح الآن يبيع  عصير الفراولة طازجاً ويوزعه إلى مختلف المحافظات معلب .

يضيف فيصل:" انه يقوم بشراء الفراولة الطازجة من المزارعين من ( سنحان وبني مطر والروضة، وصرف) ويقوم بفرز وتوزيع غير الناضج على المحافظات ليبقى لفترة طويلة ولا يتلف في الطريق ،ويقوم بعصر الناضج وتوزيعه على الكفتيريات في أمانة العاصمة .

ويوضح انه يبيع عصير الفراولة (150-500)ريال حسب السعة ويستخدم  ثلاجات لتبريد وحفظ علب الفراولة(عصير الفراولة) وتباع طازجة كل يوم ويبيع الكيلو الفراولة بـ1000ريال.

و يعمل على شراء 40 سلة فراولة أسبوعيا من المزارعين بسعر من(8000-9000)ريال، ويقوم بتوزيعها على بعض محافظات الجمهورية نتيجة للأوضاع الأمنية غير المستقرة التي منعته من توزيع الفراولة إلى بقية المحافظات خوفاً من السطو عليها.

ويختتم الحماطي بقوله بان المشاريع الصغيرة تدر ربح أكثر من العمل في القطاع الحكومي أو الخاص وينصح الشاب بالاتجاه نحو المشاريع الصغيرة وتحقيق دخل أفضل يضمن لهم حياة كريمة.

طباعة

التعليقات

إضافة تعليق