عاجل

استمرار معايير نظام صالح في التوظيف بعدن

2016-04-16 14:01:33 ( 481280) قراءة
عدن – المشاهد : خاص

شارع المعلا  ... المشاهد

لاتزال التوصيات والرسائل من المسئولين في المحافظات المحررة من مقاتلي جماعات الحوثي وقوات الرئيس السابق علي صالح ، هي الطريقة الناجعة  لطالبي التوظيف فاغلب من تحصل على وظيفة في المرافق الرسمية والغير رسمية تأتي عبر الوساطات وتوجيهات من مسئولي  السلطات المحلية .

تقول " ر- ع " : الواسطة والتوجيهات والمذكرات والقرابة ليس  بالأمر الجديد على أبناء عدن في عمليات التوظيف فهذا امر معمول به منذُ حكم الرئيس السابق صالح وكانت لمن لديهم قربة آنذاك بالمسئولين واليوم  يتكرر على اشخاص آخرين لنواصل نفس المعاناة.

قبل أيام اجتمع مجموعة من المتعاقدين في أحدى المؤسسات الحكومية في عدن للمطالبة بتوظيفهم رسميا، ليفاجئ الجميع بمجموعة من أصحاب الوساطات في أولوية التوظيف.

وأضافت  "ر – ع  " فضلت عدم لإفصاح عن اسمها "  تعاقدت قبل 11 عاما في مصلحة حكومية بأجر شهري 15الف ريال "60$"  واليوم تفاجئنا بمجموعة جديدة تم استبدلهم في كشف التوظيف بدلا عنا من أصحاب الوساطات.

محمد 29 عاماً حاصل على البكالوريوس من جامعة عدن هو الآخر باحثا عن وظيفة  في المجال العسكري او المدني.

يقول محمد : ثمانية اشهر ونحن مرابطون في هذه النقطة الأمنية بانتظار الفرج لضم كامل المجموعة البالغ عددها 21 متطوعاً الى تشكيلة الجيش او الامن في العاصمة عدن.

لم يكن امام محمد من خيار إلا ان يتوجه الى مسئول تربطه علاقة قرابة بوالده ليحصل على توجيه ليتم الحاقه ضمن المغادرين الى الامارات لتلقي دورات متخصصة في الجانب الأمني ليتم اعادتهم الى عدن وتوزيعهم على المرافق الأمنية بحسب حديثه .

 يضيف محمد " قبل شهرين انفجرت مفخخة في نقطة تبعد عنا 300 متر ونخشى من سيارة مفخخة تحصد ارواحنا قبل التوظيف ، عزمت مع والدي الاستعانة  بمسئول قريب لنا  لضم اسمي الى كشف الوساطات للتأهيل في الامارات.

متطوعون المقاومة الجنوبية ينتشرون في نقاط التفتيش- المشاهد

كثيراً ممن  شاركوا في تحرير عدن لم يكن لهم نصيب في القبول ودمجهم بالجيش واختيارهم في دورات خارجية لتأهيلهم وتدريبهم ، ومنهم من فضل الجلوس في المنازل او البحث عن عمل خاص يعيل به اسرته.

" أ، د " مصدر في ميناء حاويات عدن يؤكد لـ " المشاهد " انه  تم تعين البعض في مناصب قيادية وإدارية عليا  لقربهم من المسئولين في السلطات التي تحكم عدن والمحافظات المجاورة لها  او تدين بالولاء بل وصل الامر الى الوظائف العادية .

وقال " أ , د " قيادات محافظة عدن فرضت على الميناء اكثر من خمسة عشر شخصاً لتوظيفهم "كدفعة أولى في الميناء" وغالبيتهم غير مؤهلين فنضطر توزيعهم  كحراسات وخدمات .

ويضيف "أ، د" يتوافد الينا كثير من طالبي التوظيف ومنهم يحملون توجيهات " واسطة " فنضطر الى قبول البعض الذين يحملون شهادات ونعمل على تأهيلهم  ونرفض من لا يحلمون مؤهلات.

مؤخراً حدث اضطرابات في بعض المناطق التي تسطير عليها المقاومة  وذلك بسبب التهميش وعدم قبول افراد محسبون على المقاومة الجنوبية ضمن تشكيلات الجيش والامن.

عادل أحد أفراد مجموعات مقاومة عدن التي حررت المحافظة من مقاتلي الحوثي وقوات الرئيس السابق علي صالح في منتصف شهر يوليو العام 2015م وظل مع مجموعته ضمن حراسات مبنى المحافظة الكائن في المعلا.

يقول عادل تمركزنا وحمينا المعلا ومبنى المحافظة الى ان تم تعين اللواء عيدروس الزبيدي خلفا لجعفر محمد سعد الذى قضى بمفخخة ، فاستبدلنا المحافظ الجديد بطاقمه ووزعنا على النقاط الأمنية ووعد بتثبيتنا في الامن ، والى اليوم ونحن في خانة التطوع موزعين في نقاط امنية  بانتظار الوعد .

 

   

طباعة

التعليقات

إضافة تعليق