عاجل

اليمنيون يستخدمون الطاقة الشمسية بعمر افتراضي مجهول

2016-03-14 23:32:42 ( 561384) قراءة
المشاهد- صفاء الشليلي-صنعاء


لم يعد يأبه أغلب المواطنين لانقطاع الكهرباء فقد وجدوا البديل في الطاقه الشمسية بعد أن ظلوا ما يزيد عن سبعه أشهر دون كهرباء.
يشعر المواطنيين اليمنيين بالرضى كونهم تجاوزوا واحده من المشكلان اليومية التي ظلت تؤرقهم، ومع ذلك فإن استخدام الطاقة الشمية قرار له تحدياته.
أحمد أحد المستهلكين واجه مشكلة مع المنظومة فقد قال أنه بداية شرائه للمنظومة لم يقم بشراء محول وكانت الطاقة تفرغ من البطارية مباشرة وتكون مدة امدادهم بالطاقة أكثر من تلك التي صارت في الوقت الحالي بعد أن قام بشراء محول. 
عبد الله الراعبي أحد مستوردين المنظومات الشمسية أشار إلى أن المحول يحول من نظام 12 ?ولت إلى نظام 220 ?ولت وله حسنات عدة أنه يشغل الأجهزة الكهربائية ولأن التسليك لهذا النظام يكون داخلي فهو يستهلك مقدار أكبر من الطاقة خلاف نظام 12?ولت لغير المحول التسليك خارجي فيستهلك طاقة أقل من تلك ويستمر امداد التيار لمدة أطول.
وأضاف بأنه في فترة سابقة أثناء الحصار البحري كان الاستيراد أمر صعب لأنهم كانوا يستوردوا عبر المنافذ البرية من دبي ؛ فكانت أسعار الألواح الشمسية مرتفعة فقد كان سعر الوات الواحد 300 ريال يمني ، وكان الطلب أكثر من العرض والآن بعد فك الحصار البحري يتم الاستيراد عبر ميناء عدن وصار فخفضت الاسعار وصار سعر الوات الواحد للوح 150 ريال و صار العرض أكثر من الطلب ، فالعرض بنسبة 100% ، والطلب 20 % ونفس الحال مع بقية أجزاء المنظومة الشمسية فقد أصبح هنالك ركود في السوق فالبعض صار يبيع دون ربح والبعض الآخر يبيع بخسارة وذلك لأن الأغلبية قد اشتروا.
كما أكد على ضرورة توافق أجزاء المنظومة من حيث الجودة للوح ، والبطارية ،والانتر ، والمنظم كي لاتقل فاعلية الأداء لها وخاصة المنظم الذي اذا لم يكن نوعية جيدة قد يتسبب بمشاكل بنسبة 70% في المنظومة لأن البعض قد يكتب عليه بأنه 30 أمبير وهو كفائته لاتتجاوز 10 أمبير ، وقال بأن العمر الافتراضي للمنظومة الشمسية ذات الجودة العالية هو 20-25 عام وهذا يكون في الدول الأجنبية لأنه يوجد من يحمي المستهلك ولكن في اليمن العمر الافتراضي لها أقل بكثير قد يصل إلى 5 أعوام كأقصى حد .
وتحدث عن سوق السخانات الشمسية أنه راكد وذلك بسبب ارتفاع اسعارها حيث أنه لايستطيع شرائها إلا أصحاب الدخل المتوسط و الأعلى منه ، وتتفاوت أسعارها بحسب أحجامها وأغلب صناعاتها صينية ذات جودة عالية.
الجدير بالذكر النوع الجديد من السخانات وهي تعمل بالغاز وحجمها لايتجاوز ارتفاع 50/30 وتوصل السخانة بأنبوبة غاز وميزتها أنها لاتقوم باستهلاك الغاز إلا عند فتح صنبور((حنفية)) الماء فحينها ينزل الماء حاراً وعند إغلاقه يتوقف استهلاك الغاز ويكفي استخدام أنبوبة غاز في كل شهرين كما أن أسعارها جيدة فهي لاتتجاوز 100$. 
عبد الله الحميضة المدير العام لشركة الحميضة قال للمشاهد نت أن أسعار المنظومة الشمسية متفاوتة فمن يحدد السعر هو المستورد،  و العرض والطلب وأيضاً حسب نوع المنتج ، وقال بأن انعدام المعرفة لدى بعض المستهلكين بكيفية استخدامها يؤدي إلى حدوث خلل في أدائها فلابد من ترشيد وتنظيم استخدامها فهي ليست كالكهرباء تستخدم بسلاسة.
وأشار بأنه نتيجة للتنافس الكبير في مجال استيراد المنظومات الشمسية أصبح بعض المستوردين يجلب منتجات رديئة ومقلدة وساعد على ذلك عدم وجود من يحمي المستهلك وانعدام الرقابة على المستورد و السوق.

طباعة

التعليقات

إضافة تعليق