عاجل

سقوط اباتشي في عدن وتواصل المواجهات مع القاعدة

2016-03-14 11:19:16 ( 562265) قراءة
المشاهد – عدن - خاص

 تتواصل لليوم الثالث على المواجهات العسكرية بين  مجاميع  مسلحة يُعتقد انتمائها الى القاعدة وقوات امنية تتبع سلطات عدن والجيش التابع للرئيس هادي في العاصمة المؤقتة عدن وأسفرت عن مقتل العشرات من عناصر القاعدة وقوات الأمن وجرح آخرين.

وتوسعت المعارك من دورا كالتكس مدخل ميناء المنطقة الحرة  وأحياء بمديرية المنصورة الى مديرية الشيخ عثمان ومديـرية دار سعد  دوار الكراع ومديرية البريقة.

وشارك طيران الاباتشي التابع للتحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن في المعارك منذ اليوم الاول للمواجهات التي اندلعت السبت الماضي ، حيث تدخل في مديرية المنصورة  ودار سعد وقصف عربات مدرعة وأطقم عسكرية يُعتقد انها تتبع القاعدة ، كما قصف الطيران مباني تحصن فيها مقاتلين من القاعدة.

مدرعة تابعة لمقاتلي يُعتقد انهم يتبعون القاعدة

وقد سقطت طائرة اباتشي مقاتلة تابعة لطيران التحالف العربي صباح اليوم الاثنين بمديرية البريقة بعدن عقب تنفيذها هجوم ضد مواقع يُعتقد انها لتنيظم القاعدة كانوا يختبئون فيها، ولم يتسنى لـ(المشاهد ) التأكد من ان سقوط الطائرة بنيران مقاتلي التنظيم او ارتطام وخلل فني.

وقال شهود عيان ان طائرات تابعة للتحالف حلقت في موقع سقوط الطائرة وانتشرت قوات الجيش والمقاومة في موقع سقوط الطائرة بحثا عن الطاقم .

ويستخدم تنظيم القاعدة استراتيجية  حرب العصابات في مديرية المنصورة والشيخ عثمان ودار سعد حيث ينتشر مجاميع من مسلحي التنظيم بقيادة امير حيث توزعوا على مداخل الاحياء السكنية والشوارع التجارية في المنصورة وبقية المناطق كما فرض حزام امني على المنطقة ما يمكنه من الصمود لفترة اطول في هذه المواجهات ، وما يجعل الامور أكثر تعقيداً  للتحالف وقوات الامن في المناطق المزدحمة بالسكان .

ويفرض التنظيم سيطرته على مديرية المنصورة ويمارس انشطته بشكل واضح  منذ تحرير عدن من مسلحي  جماعات الحوثي وقوات الرئيس السابق علي صالح ،في حين  تتمركز السلطات المحلية لعدن في الجهة الاخرى من العاصمة عدن المعلا وكريتر ما اتاح للقاعدة من فرض سلطاتها وتوسع انشطتها وجعل من المنصورة مقراً رئيساً للقاعدة.

ودفعت سلطات عدن بقوات وعربات مدرعة وأطقم عسكرية الى المنصورة  بقصد حسم المعركة واستعادة المديرية  من تنظيم القاعدة .

وتتداخل مناطق المواجهات بين الطرفين حيث ينتشر المسلحين بالزي القبلي وزي الجيش الرسمي وقوات الامن منهم من يتبع القاعدة  ويلبس الزي  البنجابي الخاص بمقاتلين القاعدة  ومنهم من يتبع المقاومة ويشارك في القتال الى صف القوات الامنية  ضد القاعدة في عدن. وقال احد المقاتلين القبليين الموالين لسلطات عدن لـ( للمشاهد) " كنت في احد نقاط التماس والمواجهة لاحظت مسلحين يرتدون زي المقاومة ويقتربون منا وسألتهم من انتم فردوا " نحن مقاومة ونقاتل القاعدة " تم ايقافهم لنكتشف انهم ممن يقاتلون الى صف القاعدة وهذا سبب لنا كثير من المتاعب حيث يقومون بعمليات تستهدف مقاتلين الامن "..

وأضاف المقاتل الذي رفض الكشف عن أسمه " انه تعرف على  اربعة قتلى يتبعون تنظيم القاعدة ممن  كانوا ينشطون بساحة الحراك المعروفين في ساحة ألمنصورة ، وقال لا ادري هل كان الحراك مخترقاً أم ان بعض اتباع وناشطينا أنظموا الى تنظيم القاعدة .

وقد اُغلقت شوارع المنصورة وأجزاء من شارع التسعين خلال المواجهات خصوصا في الليل ومع ساعات الصباح الاولى ، واُغلقت المحال التجارية الا في بعض اطراف المنصورة القريبة من مديرية الشيخ عثمان.

وتعد المنصورة من اكثر المناطق ازدحاما بالسكان ويتواجد على اطرافها كثيرا من الفنادق والشركات والمؤسسات حيث كانت تعد مركزاً سابقا لتجمع قوى الحراك وحاليا مركزاً لتجمع أفراد القاعدة ومناصريها.

وقال اسامة محمد من الصعوبة هزيمة القاعدة في المنصورة والمناطق المجاورة لها  لامتلاكها مقاتلين ذو خبرة وسلاح نوعي اجزاء منه سلاح كان يتبع قوات التحالف تم بيعة من بعض قيادات المقاومة الى القاعدة ، وجزء منه استولت علية القاعدة خلال الفترات السابقة والغرض من المواجهات هو طردها وإبعادها من المنصورة وإعادة المنصورة الى سيطرة  السلطة.

وأضاف اسامة في حال انسحبت القاعدة من المنصورة ستتوقف المواجهات ولن تقوم قوات الامن والتحالف بملاحقات لعناصر التنظيم لان هدف العملية هو استعادة  المنصورة ومن ثم باقي المناطق التي يسيطر عليها التنظيم.

طباعة

التعليقات

إضافة تعليق