عاجل

12 الف قتيل وجريح خلال عام المسيرة الحوثية في تعز

2016-03-04 17:36:28 ( 528896) قراءة
المشاهد – تعز – خاص

1690 قتيلاً ، وعشرة آلاف جريح من سكان تعز خلال عام من حرب مسلحي جماعة الحوثي وقوات الرئيس السابق علي صالح على تعز " من فبراير 2015م الى فبراير 2016م".

تدمير وقصف للمناطق السكنية والصناعية والأحياء التجارية ومراكز تجمع السكان والأسواق وأماكن جلب مياه الشرب حتى وصل القصف والقتل والحصار الى ارياف تعز التي تحولت الى ساحات قتال.

مشهد يومي يتكرر .. مواطنون يفرون من رصاصات القناصة في معبر الدحي
 وقالت احصائيات صادرة عن منظمات المجتمع المدني وائتلاف الاغاثة الانسانية بمحافظة تعز " قُتل 1690 شخصاً في تعز منهم 191 طفلاً ، و134 امرأة ، و10 الاف جريح  منهم  800 طفل ، و414 امرأة ، خلال عام  من الحرب وسيطرت مسلحي الحوثي وقوات صالح على تعز منذ ُ فبراير 2015 حتى منتصف فبراير 2016م .

 وأكدت الاحصائية  التي حصل الـ( المشاهد ) على نسخة منها " ان الجماعات المسلحة التابعة للحوثي والرئيس السابق علي صالح إرتكبت 14 مجزرة بصواريخ الكاتيوشا وقذائف الهاوزر استهدفت فيها المنازل وناقلات مياه الشرب وسط المدينة المحاصرة وخارجها ، كما قامت باختطاف 195 شخصاً في تعز وإخفائهم قسريا" .

ووثقت الاحصائية في مجال المنشئات والمرافق العامة والخاصة تدمير (2158) منشأة منها (161) منشأة عامة متنوعة بين مدارس ومستشفيات ومرافق خدمية ومساجد ومتاحف، وأكدت الاحصائية تدمير 38% من اقسام المستشفى الجمهوري و50% من اقسام مستشفى الثورة وإغلاق 13 مستشفى خاص.

وقالت إحصائية منظمات المجتمع المدني و إئتلاف الاغاثة الانسانية بتعز" أن (8) اطفال و(9) جرحى و(133) حالة من مرضى الغسيل الكلوي توفوا بسبب منع دخول الادوية الى مدينة تعز من قبل مسلحي الحوثي وقوات الرئيس السابق صالح،

مستشفى الكندي في تعز .  مستشفى توقف جراء الحرب في تعز والحصار

وأضافت " ان (3000)  حالة من مرضى الغسيل الكلوي ، و(9000) حالة من مرضى حمى الضنك  فقدوا الرعاية الصحية بسبب الحصار ومنع دخول الادوية.

وأكدت الاحصائية " انهيار(59) مدرسة حكومية و(15) مدرسة اهلية جراء القصف الصاروخي والمدفعي وحرمان اكثر من (50,000) طالب وطالبة من اداء الامتحانات في مختلف المراحل التعليمية ، وتدمير بعض كليات جامعة تعز وإغلاقها وإغلاق 7 جامعات أهلية ، كما تم ستهداف 11 معلم أثري وتاريخي وثقافي في تعز من قبل طرفي الصراع.

تبقى عزيمة الشباب في ظل ما يجري للمدينة من حصار وتجويع وتدمير هي الامل والباعث للحياة  فعزيمة ابنائها لم تتوقف ، العمل متواصل في مختلف المجالات من خلال اقامة الانشطة والفعاليات وبخاصة في التوعية والتثقيف والرصد والتوثيق والإنشاء ، وإيصال مياه الشرب واسطوانات أكسجين الى المستشفيات ، والأدوية والمواد الغذائية بمبادرات شبابية بعيدا عن الدولة وبجهود شخصية ودعم منظمات ومركز سلمان للإغاثة فاعلي الخير من رجال اعمال .

طباعة

التعليقات

إضافة تعليق