عاجل

ثورة فبراير من السلمية إلى المسلحة

2016-02-14 11:19:48 ( 588245) قراءة
المشاهد – تعز – خاص

مقاتل من أفراد المقاومة في جبل صبر بتعز - ارشيف المشاهد

ارجع كُتاب وصحفيين وناشطين سبب تحول ثورة11فبراير من السلمية الى مواجهات مسلحة "مقاومة كما يسميها ثوار فبراير" منهم يرى التحول لحماية الشرعية والمشروع المدني ، ومرحلة متقدمة فرضتها محاولة قهر وقتل الثورة السلمية بالانقلاب على مخرجات الحوار الوطني.

ويقول الكاتب أحمد عثمان لـ (المشاهد )" المقاومة المسلحة مرحلة متقدمة فرضتها محاولة قهر وقتل الثورة السلمية بالانقلاب على مخرجات الحوار الوطني ، فالثورات السلمية تتحول إلى مقاومة مسلحة في مرحلة حرجة لوقف مصادرة إرادة الشعب وفعل طبيعي للانقلاب المسلح.

وعن ثورة فبراير يجيب عثمان " انها نقطة تحول من النخبة إلى حالة شعبية وتحولت إلى شلال متدفق يتجاوز كل المعوقات.

الاستاذه صباح عبد المجيد تقول " نساء تعز تحدّين آلة القمع فثورة فبراير تعد تحقيقا لأهداف ثورتي سبتمبر وأكتوبر التي أعاقت تحقيقها قوى الظلم والاستبداد، أطلقت سلمية حتى اضطرت لاستخدام السلاح لحماية الشرعية عندما حاولت القوى الغاشمة إجهاض لمشروع المدني في 21 سبتمبر 2015م والالتفاف على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني. 

واضافت صباح " المرأة التعزية شاركت في الثورة الى جانب أخيها الرجل في إسقاط النظام الذي سلبها حقوقها، فواجهة آلة القمع ببسالة وشجاعة نادرة فكانت الشهيدة والجريحة والمكلومة من اجل انتصار الثورة.

ياسين التميمي كاتب وصحفي يقول " إحتفاء تعز بالعام الخمس للثورة كونها مرجل الهوية الوطنية واختبار للهوية الوطنية ، ويضيف التميمي لـ (المشاهد) في الوقت الذي انشغلت فيه القوى الوطنية بمشاريع صغيرة كعادتها كانت تعز تنتصر للمشروع الوطني وفي فبراير كانت ساحة الحرية أول ساحة تستهدف لأنها منحت الثورة معناها الحقيقي وكانت مسيرة الحياة هي التعبير الأقوى على التصميم والإرادة فلم تكن يوما منكفئة على نفسها فعندما ثارت أشعلت الثورة في كل المحافظات بحكم تواجدها في كل المحافظات ونالت القسط الأكبر من الشهداء الذين قضوا في كل الساحات ولازالت تدفع حتى اليوم.

خمس سنوات من ثورة 11فبراير ، قدمت تعز ما يزيد عن 1800 قتيل منهم  1300 خلال العام 2015م ، وأكثر من عشرة آلاف جريح وتدمير البنى التحتية من مرافق ومنشئات ولازالت الحرب في اوجها ، كما قدمت تعز المئات من الشهداء والجرحى خلال 2011م في مختلف الساحات والمحافظات.

 ويقول محمد النقيب" أن انتقال الثورة السلمية إلى المقاومة الشعبية المسلحة  فرضتها طبيعة المواجهات مع الأنظمة الاستبدادية، ففي ظروف معينة وبخاصة عند غياب العقل لدى تلك الأنظمة لانتهاجها العنف سبيلا لإخماد الثورات تكون المقاومة المسلحة أفضل تعبير لمواجهتها. ،ويؤكد النقيب " ان المقاومة الشعبية اليوم ترجمة حقيقية لأهداف الثورة اليمنية"

علياء حيدر تقول "المقاومة الشعبية المسلحة هي للحفاظ على ثورة فبراير ومنجزاتها التي تسعى لإيجاد دولة مدنية يسود فيها العدل والمساواة وكفالة الحقوق والحريات بعد ان انقلب النظام على المبادرة الخليجية وانقلب على مخرجات الحوار بالقوة المسلحة. تضيف علياء  لـ (المشاهد) " ان ثورة فبراير كانت سلمية واجهها النظام بقمع مفرط وقبل الشباب المبادرة الخليجية لحقن الدماء.

هذا وترزح مدينة تعز لحصار خانق منذُ أكثر من ثمانية أشهر من قبل مسلحي جماعة الحوثي وقوات الرئيس السابق علي صالح ، وتتعرض الى قصف صاروخي ومدفعي يومياً.

طباعة

التعليقات

إضافة تعليق