عاجل

رحلة جلب الغذاء الى مدينة تعز

2016-02-07 17:15:52 ( 560734) قراءة
المشاهد- تعز-خاص

 وسائل إدخال المواد الغذائية  والدواء الى تعز عبر طرقات جبلية وعرة بعيدا عن سيطرة مسلحي الحوثي


عملية الحصول على الغذاء لمواطني تعز تمر بعدة مراحل بسبب الحصار وإغلاق مداخل المدينة الشرقي ( الحوبان  والغربي ( بير باشا) منذ ابريل 2015م.

يقول سليم القدسي انه يشتري المواد الغذائية من بير باشا كل ثلاثة أيام  ويصف رحلة البحث عن الغذاء " تبدأ الرحلة منذ الصباح الباكر إلى معبر الدحي ، وهناك السماح بالدخول والخروج بالمزاج أحيانا يمنعونا مسلحي جماعة الحوثي من الدخول حتى الظهر ومن ثم يفتحوا المعبر.

ويضيف سليم " عند العودة يصطف المواطنين في طابور طويل حتى يؤذن لهم بالدخول من قبل مسلحي الحوثي والذي يتم عادة قبل المغرب، وفي أثناء الطابور يتعرضون للإهانات المختلفة ، السب ، والألفاظ الجارحة والركل بأعقاب البنادق.

اما باسر ياسر الدبعي يقول للمشاهد  " إنا اشتري احتياجاتي من بير باشا ، ورحلة جلب الغذاء مقلقة، حيث  أتوجه صباحا باتجاه بير باشا ونتوقف عند نقطة تابعة  لمسلحي جماعة الحوثي حتى يؤذن لنا بالدخول ، وعند العودة تبدأ المعاناة أحيانا يمنعونا من إدخال الغاز ونضطر بعد انتظار طوال النهار المبيت في بير باشا لليوم الثاني ، وأحيانا يسمحوا وبخاصة عندما تكون قناة المسيرة  الفضائية موجودة  للتصوير وبعد انتهاء التصوير  يوقفوا الحركة تماما.

ويضيف ياسر " نتعرض للشتم والضرب بالعصي او بالبنادق من قبل مسلحي الجماعة ، وإذا ما حاول شخص ما أن يتخاطب معهم يحتجزوه ويضربوه، وقد حدث ان وقفوني لساعتين لأني تأففت وسمعني احدهم  واحتجزني في غرفة الحراسة الخاصة بهم  وتم التحقيق معي .

رحلة  يومين لجلب الغذاء

التاجر إسماعيل عبد الله يسرد رحلة كيفية إدخال المواد الغذائية المختلفة ،يقول " أتوجه أولا إلى دمنة خدير ومن هناك اشتري ما أريده ومن ثم العودة ، رحلة تستغرق يومين نمر بمديريات سامع وبني يوسف حتى المعافر (النشمة) ، تتواصل الرحلة الى نقطة جبل حبشي وكلها خاضعة للمقاومة الشعبية.

ويضيف إسماعيل نواصل رحلتنا باتجاه جبل صبر وهناك طريق لا تمر منها السيارات فنبدأ بإنزال البضائع  وتحميلها الحمير والنساء خاصة البيض فوق الرؤوس حتى نصل إلى مشرعة ونبدأ بإنزال البضائع من على الحمير وتحميلها بالسيارات،

ويقول " إيجار الحمار الف ريال " 5$ " لكل كيس قمح ناهيك عن إيجار السيارات والعمال وكلها تؤدي إلى مضاعفة الأسعار فمثلا كيس القمح نشتريه من مركز مديرية دمنة خدير بخمسة آلاف ريال " 22$ "  يباع في مدينة تعز بثمانية الف وخمسمائة ريال"  35 $ " وهكذا.

نور بائعة كرث تتحدث بحرقة للمشاهد  " تعرضت إلى إتلاف الكرث أكثر من مرة عندما يمنعوها  اضطر إلى رجمها وتتحمل خسارتها ، وعندما يسمحوا لها بالدخول يكون الوقت قريب الظهر فتصل المدينة وماعد فيش ناس يشترون  فأتحمل الخسائر.

وأضافت أنها قد تعرضت مرة إلى  الاعتداء عليها من احد المسلحين بعد ا ن سمح لها بالعبور ووقعت على الأرض ولم يكن  ليدها من حيلة إلا أن أشهدت الله عليهم  وواصلت السير .

أما عقلان تاجر المشتقات النفطية يقول انها يعبر اربع مديريات كي يدخل المشتقات النفطية الى تعز،  وذلك من الدمنة  ثم سامع والمعافر  وجبل حبشي حتى  جبل صبر عن طريق السيارات والحمير  .

وفيما يتعلق بالمياه طبعا ممنوع منعا باتا تحرك السيارات بأنواعها عبر مفرق الدحي بما فيها ناقلات المياه  حيث تم تأهيل عدد من الآبار داخل المدينة  تقوم الجمعيات والمنظمات بشرائها وتوزيعها على الحارات مجانا  بعد ان تضاعفت أسعارها الى (24) الف ريال للصهريج الصغير "100 $ "

طباعة

التعليقات

إضافة تعليق