عاجل

مدنيين تحولوا الى مقاتلين في صفوف المقاومة

2016-02-04 19:59:01 ( 556360) قراءة
تعز- المشاهد - خاص

افراد من مقاتلي المقاومة في تعز اثناء   السيطرة على مبنى محافظة تعز - ارشيف

دوافع كثيرة جعلت الشباب ينخرطون في المقاومة الشعبية في تعز يمكن اختزالها في الدفاع عن الكرامة الانسانية واحترام آدميته.، هناك قصص وحكايات اخرى وراء التحاق الشباب في صفوف المقاومة هي التى ينبغي التوقف عندها.

 ع. محمد علي يقول " لم اكن متحمسا للانخراط في صفوف المقاومة ولم يكن مطروح في تفكيري أصلا، وعندما اغتالت قذائف الحقد الطائشة زميل عزيز لي وهو آمنا مطمئنا بجوار منزله يلاعب اطفاله ووقع مضرجا بدمائه وجثته تحولت الى اشلاء دونما ذنب ار تكبه، وبكاء اطفاله واسرته عليه حركت في مشاعر الغضب والثأر وشعرت اننا جميعا مستهدفين ، وحينها توجهت على الفور الى احدى مراكز استقبال المقاومين ،وحملت سلاحي وتوجهت الى الجبهة .

 قصة أخرى مغايرة يسردها المقاتل في صفوف المقاومة الشعبية بتعز قاسم سعيد، قال كنا في مجلس قات وكان محور الحديث عن تعز ، ويظم المقيل شباب من مختلف الشرائح اكاديميين ومثقفين وعمال وطلاب. يضف قاسم " بدأ الحديث في المجلس عن ابناء تعز ومواقفهم مما يجري فتم تقسيم المواطنين الى ثلاثة اقسام قسم مقاوم ، وقسم مساوم ، وقسم مبطوح مستكين ، وشعرت وبعض من الزملاء اننا من الصنف الاخير حيث وكأن ما يجري لأهلنا من قتل واهانات ،وتنكيل لا يعنينا بشيء ، فأشعرنا المتحدث بأننا مجردين من اي قيم انسانية او كأننا من كوكب اخر قررت مع شخصين ممن كانا في المجلس الالتحاق بركب المقاومة الشعبية فكان الحديث هو من استفزنا والحمد لله اشعر الان براحة ضمير وانا ادافع عن اهلي.

طفل حوثي من دفع محمود سلام في مدينة تعز الى الانضمام الى القتال ضد مسلحي الحوثي وقوات الرئيس صالح، يقول سلام ذهبت ذات يوم الى بير باشا للتسوق عبر معبر الدحي وبعد انتظار ممل سمحوا لنا بالدخول وبعد ان اشتريت بعض ما اريد من الخضروات ودبة غاز .

يتابع سلام حديثة ويبتسم كيف اشعل الطفل في نفسة القتال فيقول " هممت بالعودة وفي الطابور كان هناك طفل يحمل سلاح آلي اكبر منه وبيده عصا يدكم ويدفع ذاك حتى وصل الي وامرني بفتح دبة الغاز للهواء فرفضت وفتحها بنفسه، وخبطني بالعصا فا مسكت العصا واذا برفاقه المسلحين يهرعون باتجاهي واقتادوني الى الغرفة. ويضف سلام " وهات يادكم وسب بألفاظ بذيئة وامروني بترديد الصرخة، واحتجزوني حتى اليوم التالي وضاعت الدبة الغاز وعدت الى البيت بدون شيء الا من جبال من الاهانات لن تنمحي وقررت ان اخذ بحقي والتحقت بالمقاومة الشعبية للدفاع عن كرامتي المهدورة...

 

طباعة

التعليقات

إضافة تعليق