عاجل

وفاة 4 حالات من 20 مصاب بأنفلونزا الخنازير بصنعاء

2016-02-03 14:03:14 ( 597237) قراءة
المشاهد - حمدي رسام

 

صورة رمزية
زادت عدد حالات الإصابة بفيروس انفلونزا الخنازير في العاصمة صنعاء التي تعاني كغيرها من المدن اليمنية قلة في الدواء وضعفٍ في التشخيص..

  ويقول رئيس قسم مكافحة العدوى والترصد الوبائي في المستشفى الجمهوري بصنعاء -الدكتور إبراهيم يحيي الأخفش – لـ"المشاهد" إن هناك أكثر من 20 حالة مصابة بفيروس أنفلونزا الخنازير وصلت إلى المستشفى الجمهوري بصنعاء، ويضيف: "قمنا  بعمل الفحوصات اللازمة وإعطائها العلاج المناسب، وقد تماثلت الحالات التي وصلت مبكراً للشفاء".

الكشف المبكر

ويشير الأخفش إلى أن هناك حالات تأخرت عن الوصول إلى المستشفى وحصل لها مضاعفات، وتوفيت 4 حالات نتيجة التأخر عن الكشف المبكر وتلقي العلاج المناسب، في حين تخضع  ثلاث حالات للملاحظة الطبية وبقية الحالات تماثلت للشفاء، مؤكداً أن هناك حالات أخرى تظهر  عليها أعراض مشابهة إلا أنها بصحة جيدة وتتلقى العلاج بعد أخذ عينة من المريض وعمل خطة علاجية له وإعطائه الإرشادات، حيث يُسمح له العودة إلى منزله بعد أن تكشف النتائج عن سلامته من الفيروس.


ويقول الأخفش أن أكثر الحالات التي تعاني من الأنفلونزا لا تحمل فيروس أنفلونزا الخنازير وإنما تظهر عليها أنفلونزا بسبب البرد القارص.

من جانبه الدكتور عبدالحكيم الكحلاني -مدير عام مكافحة الأمراض والترصد الوبائي بوزارة الصحة- يقول لـ"المشاهد" إن هذا المرض هو نفس المرض الذي حدث في عام 2009، وكان يعرف وقتها بمرض أنفلونزا الخنازير لأنه بدأ بفيروس حيواني المصدر ينتقل بين الخنازير ولكن حصل تحور للفيروس فأصبح فيروسا بشريا ينتقل بين البشر عبر التنفس، وأصبح منذ ذلك العام يعرف بفيروس "إتش ون إن ون" وخلال العام 2009 انتشر في أكثر من 190 دولة ومن بينها اليمن والجزيرة العربية وسجلت اليمن حينها حوالي عشرة آلاف حالة ومائة وفاة.

تزايد الحالات

ويؤكد الكحلاني أنه خلال شهري ديسمبر ويناير زادت الحالات ليس فقط في أمانة العاصمة بل في عدة محافظات، ويضيف: "قمنا بتقوية الترصد في هذه المستشفيات وتزويدهم بالأدوية المضادة للفيروس وبالمسحات الخاصة بفحص الحالات ومن ثم نقلها للمركز الوطني لمختبرات الصحة العامة حيث يتم إجراء الفحوصات، وفي حال تأكد التشخيص يتم متابعة المخالطين لإعطائهم العلاج في حال ظهرت على أحدهم الأعراض المشابهة".

كمية الدواء لا تكفى

ويكشف الدكتور الكحلاني عن حجم الإمكانيات لدى وزارة الصحة لمواجهة انتشار الفيروس بالقول: "لدينا مخزون استراتيجي من الأدوية تم شراؤه من قبل الحصار، وسيكون كافياً إلى يوليو 2016، وبالتالي نحتاج أدوية لبعد ذلك، كما أن المسحات والمحاليل المخبرية متوفرة من الأسواق، إلا أنها ستنفذ خلال أيام لكثرة الحالات ولعدم تمكن المختبر المركزي من الشراء بسبب الحصار".

أعراض الأنفلونزا

رئيس قسم مكافحة العدوى والترصد الوبائي في المستشفى الجمهوري بصنعاء الدكتور إبراهيم يحيي الأخفش، يقول لـ"المشاهد" إن الفيروس المنتشر حالياً يُسمى أنفلونزا (A)، و يسبب التهابات شديدة في الجهاز التنفسي ويظهر عند البالغين على شكل صعوبة أو ضعف في التنفس وألم أو ضغط في الصدر، واضطراب في الوعي، بالإضافة إلى قيء حاد ومستمر، وبلغم دموي، ويضيف الأخفش: "في حال لم يتحسن المريض بعد مرور ثلاثة أيام من خلال استمرار الحمى أو الشعور بمعاودة الأعراض من حمى وسعال يجب عليه الذهاب إلى الطبيب.

وعن الأعراض التي تظهر على الأطفال المصابين بأنفلونزا (A) يؤكد الطبيب الأخفش أنها تظهر من خلال صعوبة أو تسارع في التنفس، إضافة إلى ازرقاق الوجه والجلد، وقيء حاد أو مستمر، كما أنه يتسبب في التهيج الشديد  والخمول، حيث تتشابه أعراضه مع أعراض الأنفلونزا الطبيعي إلا أن أعراضه تعاود الظهور مرة أخرى بصاحبها حمى وسعال مستمر.

وللحد من انتشار الفيروس المخيف يقول الدكتور الأخفش إنه لا بد من توعية مجتمعية بخطورة المرض، وكذلك بالنظافة الشخصية وعدم الاحتكاك بالمريض والتقليل من السلام في الوجه وغسل اليدين باستمرار وعزل الحالات في غرف منفصلة عند الإصابة المؤكدة وذلك للتقليل من انتشار المرض.

طباعة

التعليقات

إضافة تعليق