عاجل

بالوثائق..فساد جماعة الحوثي في صحيفة الثورة.

2016-02-03 13:01:48 ( 597868) قراءة
المشاهد - خاص

 


وقفة احتجاجية ثالثة لصحفيي وموظفي مؤسسة الثورة في غضون أسبوع من هذا الشهر.

يؤكد المحتجون أن قيادة مؤسسة الثورة للصحافة المعينة من جماعة الحوثي أغرقت المؤسسة بموظفين جدد ينتمون إلى الجماعة، وحرموا1400 موظف من حقوقهم ل(ستة عشر) شهرا.

وتأتي وقفة هذا الأسبوع بعد اتخاذ رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير محمد المنصور المعين من جماعة الحوثي إجراءات بحق أربعة موظفين تم بموجبها خصم نصف راتب لكل منهم بذريعة أنهم حرضوا الموظفين ضده.

 وكان مسلحو جماعة الحوثي قد اقتحموا المؤسسة في منتصف ديسمبر/ كانون الأول2014 برئاسة فيصل مدهش الذي صار فيما بعد نائب ماليا لرئيس مجلس الإدارة المعين من قبل الجماعة.

 الموظفون المحتجون كشفوا الكثير من التجاوزات التي مارسها مدهش بحق المؤسسة من خلال توظيف مقربين له، ولجماعته التي سيطرت على العاصمة صنعاء في سبتمبر /أيلول 2014.

 ويتهم المحتجون رئيس مجلس الإدارة ونائبيه المعينين من جماعة الحوثي بالعبث بأموال المؤسسة، ورفض صرف مستحقاتهم المتراكمة منذ العام 2014حتى الآن، رغم من حصول المؤسسة على موارد شهرية من الإعلانات والمطابع التجارية التابعة للمؤسسة كانت أخرها في شهر يناير/كانون الثاني إذ وصلت الإيرادات إلى 27مليون ريال لا يعرف الموظفين كيف تم التصرف بهذا المبلغ.

 الوثائق التي - حصل (المشاهد) على نسخة منها-تكشف أن قيادة جماعة الحوثي في المؤسسة وظفت عشرات الأشخاص بشكل رسمي وضمت أسمائهم إلى كشوف الراتب بتسويات في الدرجات العليا، وتعينهم مدراء إدارات دون امتلاكهم للخبرة الإدارية ودون امتلاك الكثير منهم لشهادات الثانوية العامة، مع علمها المسبق أن المؤسسة لا تحتاج لأي موظفين في الوقت الراهن، كونها تعاني من الإغراق بالتوظيف في السنوات الماضية، ناهيك عن الضرر الذي يلحقه التوظيف بمستحقات الموظفين. 


أمضى موظفو المؤسسة سنوات دون الحصول على تسويات مالية في كشوف الراتب، رغم حصولهم على شهادات جامعية منذ العقد الماضي، ومطالبهم المستمرة بتسوية أوضاعهم دون جدوى.

وتشير الوثيقة إلى اعتماد اثنين من رجال الأمن القومي الخاضع لجماعة الحوثي إلى كشف الراتب الخاص بالأمنيين في المؤسسة، ويقول الموظفين أن هذه القيادة تحاول من خلال هذا الإجراء ترهيب الموظفين بالأمن القومي.

وتشير وثيقة أخرى إلى اعتماد فيصل مدهش 70 ألف ريال شهريا  كبدل له، في وقت لا يجد الموظفين أبسط الحقوق المكتسبة.

كانت حجة جماعة الحوثي عند اقتحام المؤسسات هو مكافحة الفساد الذي استشرى في المؤسسات كما يقولون، وبعد أيام من عمليات الاقتحام تلك بدأ ممثلو الجماعة في المؤسسات بممارسة النهب، وإغراقها بالتوظيف بشكل غير قانوني.

شكل فيصل مدهش لجنة من موظفي الصحيفة في يناير/كانون الثاني2015 لفحص الأرشيف، وإعداد تقرير يتضمن تجاوزات القيادة الشرعية في المؤسسة لرفعه إلى نيابة الأموال العامة.

ويقول الموظفين أن القيادة الأخيرة المعينة من جماعة الحوثي بما فيهم مدهش مارست الفساد في المؤسسة بدلا من محاربته كما كانت تدعي.

المطالبة بالحقوق في المؤسسة تعني لدى هذه القيادة تهمة جاهزة ب(الداعشية)، وعليه يتم معاقبة الصحفيين، والموظفين الذين خرجوا للمطالبة بالحقوق بخصم نصف راتب لكل موظف قالت القيادة أنه حرض الموظفين على طرد القيادة من المؤسسة في الأسبوع الماضي بحسب أحد الموظفين بالمؤسسة.

ويضيف:" جاءوا لمحاربة الفساد، فأغرقوا المؤسسة بالفساد، من خلال التوظيف، وإهدار أموال المؤسسة لهم وللمقربين منهم".

ويقول الموظفين المحتجين أن هذه الإجراءات لن تثنيهم عن المطالبة بالحقوق، والوقوف ضد التجاوزات في التوظيف، وهدر أموال المؤسسة في دفع رواتب لهم دون حاجة المؤسسة لخدماتهم.

ويؤكدون أنهم بصدد التصعيد في الأيام القادمة حتى انتزاع حقوقهم، والكف عن هدر الطاقات في المؤسسة، وتوظيف المزيد من أفراد جماعة الحوثي.

 

 

طباعة

التعليقات

إضافة تعليق