عاجل

مراسلون بلا حدود : وضع خطير يهدد سلامة الصحفيين في اليمن

2016-01-26 17:49:41 ( 578198) قراءة
المشاهد- صنعاء

صحفييم مختطفون


تستنكر منظمة مراسلون بلا حدود تفاقم حالة انعدام الأمن في أوساط الصحفيين الذين يقومون بتغطية الحرب في اليمن، حيث قُتل إعلاميان اثنان في غضون أسبوع واحد فقط جراء الغارات التي تشنها قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، بينما اختُطف مراسل الجزيرة مع بقية أفراد الطاقم المرافق له.

شهد يوم 22 ينايركانون الثاني مقتل هاشم محمد الحمران مراسل قناة المسيرة الموالية للحوثيين، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة متأثراً بجراحه غداة القصف الجوي الذي طال مدينة ضحيان بمحافظة صعدة، شمال العاصمة صنعاء.

وقد ذكرت وسائل إعلام محلية أن الصحفي الشاب البالغ من العمر 17 عاماً فقط كان بصدد إعداد تقرير عن الأضرار التي شهدتها المدينة بسبب القصف، عندما أصيب بجروح خطيرة في غارة جوية، ليصبح بذلك ثاني إعلامي يلقى حتفه أثناء ممارسة مهنته في غضون أسبوع واحد فقط.

وفي هذا الصدد، قالت ألكسندرا الخازن، مسؤولة مكتب الشرق الأوسط في منظمة مراسلون بلا حدود، "لقد أصبح وضع حرية الإعلام في البلاد مقلقاً للغاية بالنسبة للصحفيين العاملين في بيئة باتت عدائية بشكل متزايد. إننا نذكر جميع أطراف النزاع بمسؤوليتها المتمثلة في تأمين سلامة الصحفيين والحرص على ألا تمر الجرائم المرتكبة ضدهم دون عقاب. كما تطالب مراسلون بلا حدود بإطلاق سراح جميع الصحفيين والإعلاميين المحتجزين في أيدي الجماعات المسلحة".

وعلاوة على ذلك، أكدت الجزيرة أنها فقدت الاتصال بمراسلها في تعز حمدي البكاري منذ يوم 18 ينايركانون الثاني بينما كان هذا الأخير يغطي المعارك الدائرة بين القوات الموالية للنظام والمتمردين.

وقد أعربت القناة عن قلقها بشأن مصير أفراد طاقمها، مؤكدة مخاوفها من احتمال خطف الصحفي وزميله عبد العزيز صبري، مراسل صحيفة المصدر والسائق منير السباعي.

يُذكر أن الوضع الأمني في اليمن تدهور بشكل ملحوظ خلال عام 2015 مع اندلاع الحرب بين القوات الموالية للحكومة وقوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية من جهة، والمتمردين الحوثيين المدعومين من حلفائهم – وفي مقدمتهم الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح – من جهة أخرى.

ووفقاً لإحصاءات منظمة مراسلون بلا حدود، لا يزال حتى يومنا هذا ما لا يقل عن 17 صحفياً ومعاوناً إعلامياً في عداد المختطفين أو الرهائن داخل معتقلات الجماعات المسلحة، وعلى رأسها المتمردون الحوثيين ومسلحو تنظيم القاعدة.

يُذكر أن اليمن يقبع في المرتبة 168 (من أصل 180 بلداً) على التصنيف العالمي لحرية الصحافة الذي نشرته مراسلون بلا حدود مطلع العام الماضي.

طباعة

التعليقات

إضافة تعليق