عاجل

ثورة مؤسسات تندلع من يومية الثورة للصحافة

2016-01-23 21:15:54 ( 607312) قراءة
المشاهد - صنعاء - خاص

صحيفة الثورة الرسمية


بلغت الاحتجاجات في مؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر ذروتها ضد الإدارة المعينة من قبل جماعة الحوثي وانتهت بطرد رئيس مجلس الإدارة محمد المنصور ونائبه للشؤون المالية فيصل مدهش من المبنى مساء اليوم السبت.

ويتهم الموظفون الإدارة المعينة من جماعة الحوثي بالفساد المالي والإداري الذي طال المؤسسة وموظفيها، حيث أكد أحد موظفي الثورة لـ"المشاهد" أن ما حدث اليوم لم يكن سوى نتيجة حتمية للتدهور الذي دمر المؤسسة وإيراداتها.

وأضاف: "منذ سيطرة جماعة الحوثي على صنعاء في سبتمبر 2014 تم نهب مستحقات الربع الأخير من العام 2014، إضافة إلى مستحقات يناير 2015، ليتم بعد ذلك صرف مستحقات فبراير ومارس وأبريل من العام 2015، ليتم بعد ذلك مصادرة مستحقات أشهر مايو ويونيو ويوليو وأغسطس وسبتمبر 2015 قبل أن يتم صرف مستحقات أكتوبر 2015، فيما لم تصرف حتى الآن مستحقات نوفمبر وديسمبر 2015".

وكشف المصدر عن تورط النائب للشؤون المالية المُعين من قبل جماعة الحوثي، والذي تم استقدامه من خارج المؤسسة دون أية معايير وإنما فقط لأنه قيادي في الجماعة في نهب بعض الأجهزة الإلكترونية منها شاشات تلفزيون من المؤسسة، فضلاً عن توظيف عشرات الأشخاص المحسوبين على الجماعة وهم يفتقدون لأدنى المؤهلات في الوقت الذي تعاني فيه المؤسسة ترهلاً إدارياً.

وفي ذات السياق كانت جماعة الحوثي قد عينت سابقاً أحد منتسبيها "عبدالله صبري" رئيساً لمجلس إدارة مؤسسة الثورة للصحافة والنشر والذي استقال مؤخراً، وكذلك الصحفي المحسوب على حزب المؤتمر الشعبي العام "نبيل حيدر" للشؤون الصحفية وهو الآخر كان قد قدم استقالته، فضلاً عن انقطاع عددِ من الصحفيين عن العمل في ظل التهميش والإقصاء الذي تمارسه جماعة الحوثي حتى ضد الكفاءات المحسوبة على حزب المؤتمر الشعبي العام والتي كان آخرها إبعاد الصحفي جميل مفرح من منصب نائب مدير التحرير -حسب ما يرويه أحد صحفيي مؤسسة الثورة.

التردي الإداري والمالي للمؤسسة انعكس على إصداراتها ومبيعاتها إضافة إلى تسخير الصحيفة الرسمية الأولى في البلاد ومختلف بقية الوسائل الإعلامية الحكومية في خدمة أجندة جماعة الحوثي سياسياً وعسكرياً.

- الصورة من حائط المصور فؤاد الحرازي 

طباعة

التعليقات

إضافة تعليق