عاجل

اتهام الشرعية ونجل هادي بتعطل الإعلام الرسمي بعدن

2016-01-22 15:47:43 ( 608607) قراءة
المشاهد – خاص

يطالب الصحافيين في عدن الحكومة الشرعية ووزارة الاعلام بتفعيل المؤسسات الصحفية والإعلامية كوكالة الانباء اليمنية سبأ، وتلفزيون واذاعة عدن ، وصحيفة 14 أكتوبر، فمنذ تحرير عدن منتصف يوليو العام الماضي ولا تزال المؤسسات الإعلامية متوقفة رغم وعود نائب الرئيس ورئيس الحكومة ووزير الإعلام بتشغيلها، مما خلق تساءل من المستفيد من تعطيل مرافق الدولة الإعلامية.

صحيفة 14 اكتوبر

واتهم صحافيون الحكومة الشرعية بالاعتماد على صحافيين من خارج المؤسسات الصحفية في عملية النشر، وتعمُد مسئولين افراغ المؤسسات الاعلامية الحكومية من كوادرها واعتمادهم على بعض الأشخاص لأداء هذه المهمة من الرياض وعدن.

وقال رئيس فرع نقابة الصحفيين اليمنيين عدن محمود ثابت : هناك قلة محددة تعمل على تهميش الإعلاميين والصحفيين منهم من يعمل في الرياض على حساب المؤسسات الإعلامية في عدن،ولن نسكت وسنبدأ المسيرات والمظاهرات والوقفات الاحتجاجية من قبل الإعلاميين للمطالبة بإعادة تشغيل المؤسسات الإعلامية  التابعة للدولة واعادتهم الى العمل.

وأضاف محمود ثابت: طرقنا كل الأبواب الحكومية والغير الحكومية  وجلسنا مع نائب الرئيس وزير الاعلام  عبدالمجيد قباطي وكل ما نحصل علية هي الوعود ، يتحججون بالجوانب الأمنية والجانب الأمني ليس الا عذر للتهرب من المسئولية ، فكثير من الصحفيين تحولوا الى عاطلين عن العمل وجيش اعلامي فائض يمكن ان يُستغل في العمل وممكن ان يشتغل مع أي طرف آخر ضد الشرعية.

وتساءل محمود لا نعلم لماذا لا يريدون تشغيل المؤسسات الإعلامية ، فنرى صالح والحوثيين  قد فعَلوا كل المؤسسات الإعلامية بل وأصلو رسالتهم عبر إذاعة " الاف- أم" الى كل اليمن ونحن ننتظر من الحكومة إعادة تشغيل مؤسسة إعلامية.

من جهته اتهم رئيس مركز مسارات للاستراتيجيات والاعلام باسم الشعبي الحكومة ورئاسة الدولة بتعطيل الصحف الرسمية اليومية واستعاضت عنها بمواقع  إخبارية يديرها نجل الرئيس كما انها اعاقت إعادة بث قناة عدن من عدن .

ويضف باسم الشعبي هناك صحف يومية تصدر بعدن وصنعاء تابعة لصالح بينما الشرعية لا تمتلك صحيفة واحدة رغم الدعم الكبير من قوات التحالف فإدارة الشرعية ضعيفة جدا، وهمها  المتاجرة بألآم اليمنيين واوجاعهم، ولولا التحالف والشباب اليمني الذي انتفضوا لمواجهة  المليشيات في كل  مكان لكانت  الشرعية فرطت بالدولة والشعب.

وطالب الشعبي بإعادة اصدار الصحف اليمنية اليومية " الثورة – والجمهورية - و14 أكتوبر"  من عدن وإعادة بث قناة عدن  في اسرع وقت.

من جهتها قالت الصحفية بوكالة الانباء اليمنية سبأ ابتهال الصالحي : أن تغيب المؤسسات الإعلامية عن عملها يعود باثر نفسي سلبي على الصحفيين كما حدث مع الزميلة جميلة جميل التي تواصلت مع رئيس الوزراء ووزير الاعلام حينها ورؤساء المؤسسات الإعلامية للنظر لحالها ووضعها فتجاهلها الجميع حيث كانت تمر بظروف صعبة مما جعلها تستنجد بالحوثيين  بعد تجاهلها من الحكومة والمسئولين الى ان فقدت حياتها.

وتضيف ابتهال : الصحفيين مهددين بقطع رواتبهم من قبل الحوثيين في حال اعادوا تشغيل المؤسسات الإعلامية التي يعملون فيها ،ولا يوجد دولة تحميهم  وتعوضهم  رواتبهم في حال أعادوا تشغيل هذه المؤسسات.

وقالت ابتهال الصالحي تلفزيون عدن نُهب بالكامل وتم شراء أجهزة جديدة بديلة عن المنهوبة والى الان لم يتم تشغيله بحجة التردد، وهذا عار على الحكومة والدولة التي لا تستطيع توفير تردد لقناتها الرسمية.

وأضافت ابتهال : رئيس جمهورية يقيم في عدن وتلفزيونه الرسمي يبث من الرياض هذا شيء مستفز، فالتلفزيون موقف، الوكالة موقفة، والصحف موقفة، والإذاعة موقفة، والتعينات كل يوم من الوزير الى الوكلاء الى رؤساء المؤسسات الإعلامية ولا يوجد عمل، فلماذا هذه التعينات وهل هناك  كراسي شاغرة.

وأكدت : التقى صحافيون في عدن مع رئيس الوزراء ومع وزير الاعلام قباطي، وكل  ما حصلوا علية وعود بدون تنفيذ، فلا يوجد إرادة وتوجه رسمي في إعادة تشغيل المؤسسات الإعلامية ولا ندري ما هو السر، هل هناك جهات او شخصيات غير الحوثيين وصالح مستفيدة من هذا التوقف.

وقالت ابتهال هناك اذاعات محلية واهلية تم إعادة بثها خلال أسابيع من عملية تحرير عدن  ومؤسسات الدولة لا تزال متوقفة ، واتهمت الصالحي مواقع إعلامية بالقيام بدور المؤسسات الإعلامية الرسمية كالوكالة والصحيفة وتبيعتها للسلطات الشرعية.

وقالت : مؤخرا انتشرت اشاعات بأخبار تخص رئيس الجمهورية والمحافظ عبر مواقع الكترونية وهذا بسبب غياب الوكالة الرسمية والصحف والتلفزيون الرسمي، أي جهات محاسبه عن كل ما يتم نشره باسم الدولة التي تركت الاعلام للشائعات لتصل الى المجتمع ، فالقارئ والمتابع لا يعرف الصدق من الكذب فلا يوجد مصداقية للدولة ولا للإعلام الحر.

 

 

طباعة

التعليقات

إضافة تعليق