عاجل

التجار بذمار يشكون تزايُد جباية الحوثيين

2016-11-23 09:39:49 ( 84409) قراءة
ذمار – المشاهد – خاص :

مسلحي حوثيين - انترنت


تزايدت طرق الجباية للحصول على المال والتي تمارس من قبل جماعة الحوثي في محافظة ذمار على مالكي المحلات التجارية .

ويحاول مسلحي الجماعة الضغط على مالكي المحلات من اجل فرض مبالغ معينة وفق تسميات مختلفة كلها تتيح للقيادات الحوثية  "سلطة جمع المال " مما خلق حالة من التذمر والاستياء من تلك الممارسات عند الكثير من التجار ومالكي المحلات .

واكدت مصادر لـ المشاهد  تزايد نشطة الجباية وفرض الإتاوات  خلال الفترة الحالية.

وقالت المصادر لـ المشاهد " قيام افراد ينتمون الى جماعة الحوثي في اقسام الشرطة والبلدية والنظافة والضرائب  بعمليات نزول الى المحلات لجمع المال ويتذرع افراد الجماعة ان تلك الاموال التي يحصلون عليها هي متأخرات في مستحقات الدولة لدى المحلات والتجار" .

وقال مالكي المحلات  بذمار أن النزول المتكرر هو ذريعة  اتخذها مسلحي الحوثي من أجل الحصول على المال حيث تقوم الجماعة بارسال جنود لها كل يوم الى المحلات من اجل طلب المال وفق الانشطة التي تقول الجماعة  أن اصحاب المحلات ملزمين بالاستجابة لمثل تلك للوائح غير أن تلك الانشطة يصفها التجار ومالكي المحلات بإنها غير واقعية وتتجاوز حدود اي نظام وهي تتيح للبعض في استخدام اشكال متعددة من الانتهاكات والتجاوزات من اجل الحصول على المال .

وقال تجار  لـ المشاهد "رفضوا الكشف عن اسماءهم" انهم وصلوا الى قناعة أن ممارساتهم لأعمالهم صار مجازفة خلال الفترة الحالية بعد زيادة نزول افراد من الجماعة وطلب المال مما سبب لهم العجز في ظل الركود الاقتصادي الذي يعانوه.

وقال مالكي المحلات أن جماعة الحوثي وسعت من طرق الحصول على المال حيث تتركز مجالات عملها على الضرائب والنظافة والتحسين والمجهود الحربي ."

واشار مالكي المحلات انهم وبمجرد أن يقومون بتسليم ما عليهم حتى يجدون أن هناك مطالب يرفعها الحوثيين في فترة اخرى من اجل فتح الباب للحصول على المال واضاف التجار أنهم لا يستطيعون معارضة اي طلب حيث تلجاء الجماعة الى سجن من يتأخر أو يرفض تلك الطلبات.

واعتبر التجار أن تلك المعايير تضر بهم كثيرا حيث اختار البعض منهم الابتعاد عن الحياة التجارية واختاروا اغلاق محلاتهم وأن ذلك يأتي لتراجع الظروف المعيشية وصعوبة ممارسات العمل التجاري في ظل الازمة الخانقة التي يعانيها المواطنين .

وقال بعض التجار أن اساليب الجماعة وممارساتها على الارض جعلتهم يفكرون بطرق مختلفة حيث أن اتساع اشكال الجباية يكلفهم الكثير حيث أن الفترات المتقاربة للنزول من قبل افراد الجماعة والمبالغ التي تحددها صارت صعبة ولها تداعيات على واقعهم الاقتصادي في المستقبل

طباعة

التعليقات

إضافة تعليق