عاجل

19 قتيلا في اليمن ومعظمهم قُتل بمعارك تعز

2016-11-22 19:17:53 ( 43406) قراءة
المشاهد - متابعات :

جنازة في تعز لاحد قائدة المقاومة والذي قتل امس في معركة الدفاع الجوي - تصوير محمد مهيوب


قتل 19 شخصا على الاقل في معارك بجنوب غرب اليمن بين المتمردين والقوات الحكومية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، في اعقاب انتهاء هدنة موقتة من دون تمديدها، بحسب ما افادت مصادر عسكرية الثلاثاء.

وكان التحالف الداعم للرئيس عبد ربه منصور هادي، اعلن هدنة لثمان واربعين ساعة دخلت حيز التنفيذ السبت مع الحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح. وساهمت الهدنة بداية في تراجع حدة المعارك، الا ان ذلك لم يستمر طويلا، وتصاعدت اعمال العنف حتى قبل انتهاء المدة المعلنة للهدنة ظهر الاثنين.

واليوم، افادت مصادر عسكرية ان القوات الحكومية مدعومة بغارات جوية للتحالف، صدت هجوما للمتمردين على منفذ الضباب غرب مدينة تعز بجنوب غرب اليمن، ما ادى الى مقتل 11 من المتمردين وخمسة من القوات الموالية على الاقل.

واوضحت المصادر ان المتمردين كانوا يسعون من خلال الهجوم الذي بدأ الاثنين واستمر حتى فجر الثلاثاء، الى السيطرة على المنفذ الذي يعد بمثابة المعبر الوحيد للقوات الحكومية نحو مدينة تعز، والتي يطوقها الحوثيون وحلفاؤهم منذ اشهر.

الى ذلك، افاد مسؤول عسكري عن مقتل اربعة من القوات الحكومية برصاص قنص في منطقة ميدي (شمال غرب)، حيث يحاول المتمردون مرارا التقدم نحو مينائها الواقع تحت سيطرة القوات الحكومية.

وكان التحالف اعلن الاثنين انتهاء الهدنة من دون تمديدها، عازيا السبب في ذلك الى "انتهاكات" المتمردين الذين يسيطرون على صنعاء منذ ايلول/سبتمبر 2014. واتهم هؤلاء من جهتم قوات هادي والتحالف باكثر من مئة خرق للهدنة.

وكانت هذه الهدنة السادسة منذ بدء عمليات التحالف نهاية آذار/مارس 2015. ولم تصمد هذه الاتفاقات لوقت طويل، وكان آخرها تلك التي اعلنت في تشرين الاول/اكتوبر الماضي بدفع من اطراف دوليين ابرزهم واشنطن ولندن.

والهدنة الاخيرة جاءت بناء على اقتراح اعلنه وزير الخارجية الاميركي جون كيري الثلاثاء الماضي، بعيد لقائه ممثلين للمتمردين في سلطنة عمان. وكان من المقرر ان يبدأ وقف النار الخميس، الا انه قوبل برفض من الرئيس اليمني.

لكن مصدرا مقربا من هادي افاد السبت ان "ضغوطا دولية مورست من اجل هدنة واستئناف مفاوضات السلام" التي علقت آخر جولاتها مطلع آب/اغسطس، بعد ثلاثة اشهر من التشاور في الكويت برعاية الامم المتحدة.

وادى النزاع الى مقتل اكثر من سبعة آلاف شخص واصابة زهاء 37 الفا منذ آذار/مارس 2015، بحسب ارقام الامم المتحدة، اضافة الى اوضاع انسانية صعبة.

 

AFP

طباعة

التعليقات

إضافة تعليق